شهدت مدينة عدن تظاهرة جماهيرية حاشدة في 4 مايو 2026 بمناسبة الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي. هذه التظاهرة جددت التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يقوده عيدروس الزبيدي.
أشار البيان الصادر عن المجلس إلى أن الحضور الجماهيري يعكس استمرار التفويض الشعبي. كما أكد المجلس أنه يمثل الإرادة السياسية لشعب الجنوب العربي.
في سياق ذلك، دعا المجلس الانتقالي إلى بناء علاقات إقليمية قائمة على الاحترام المتبادل. هذا الموقف يوضح التزامهم بالاستقرار الإقليمي ورفض أي تهديد لأمن دول الخليج العربي.
تاريخيًا، شكل إعلان 4 مايو 2017 نقطة تحول من العمل الثوري إلى التنظيم السياسي، مما ساهم في تعزيز مؤسسات وطنية جنوبية قوية. كما أكد المجلس أن الجنوب لن يكون ساحة لصراعات الوصاية أو الحروب بالوكالة.
فيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، قناة “عدن المستقلة” أعلنت عن نقل كلمة عيدروس الزبيدي مساء اليوم. هذا الحدث قد يسلط الضوء على المزيد من التفاصيل حول الخطط السياسية المقبلة للمجلس.












