أثار فيروس هانتا القاتل قلقاً كبيراً بعد وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي. الحادث وقع في الرابع من مايو 2026، حيث تم الإبلاغ عن حالات إصابة مشتبه بها على متن السفينة، مما أدى إلى استنفار السلطات الصحية.
تسبب فيروس هانتا في مشاكل تنفسية وقلبية حادة تؤدي إلى الموت، ويعتبر انتقاله من القوارض إلى البشر أحد المصادر الرئيسية للعدوى. وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن الفيروس يمكن أن ينتشر بين البشر في حالات نادرة، لكن الخطر العام لا يزال منخفضاً. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي يستدعي الحذر.
تحدث الدكتور هانز كلوغ عن الوضع قائلاً: “لا داعي للذعر وإن خطر تفشي فيروس هانتا بين البشر منخفض.” هذا التصريح يعكس أهمية الفهم السليم لطبيعة الفيروس وكيفية انتقاله. لكن ما هي أعراض فيروس هانتا؟
تتراوح أعراض فيروس هانتا بين الحمى، والآلام العضلية، ومشاكل التنفس. وفي الحالات الشديدة، يمكن أن تتطور الأعراض إلى متلازمة هانتا الرئوية، والتي قد تؤدي إلى الوفاة. نسبة الوفيات بين المصابين بمشاكل تنفسية بعد الإصابة بفيروس هانتا تصل إلى 38%. هذا الرقم يبرز خطورة المرض.
حقائق مهمة حول فيروس هانتا:
- توفي 3 أشخاص وأصيب 3 آخرون بما يشتبه في أنه فيروس هانتا على متن السفينة.
- لا يوجد لقاح أو علاج محدد لفيروس هانتا؛ لذا يركز العلاج على الرعاية الداعمة.
- تنتقل العدوى من خلال ملامسة بول أو لعاب أو فضلات القوارض.
الفيروس موجود في جميع قارات العالم، وهو معروف منذ الخمسينيات عندما تم التعرف عليه لأول مرة خلال الحرب الكورية. ومع ذلك، فإن الأنواع المختلفة من فيروس هانتا تختلف في انتشارها الجغرافي ومعدل الوفيات الناتجة عنه.
في عام 2025، توفيت عازفة البيانو بيتسي أراكاوا بسبب متلازمة هانتا الرئوية في نيو مكسيكو، مما يعكس التهديد المستمر الذي يشكله هذا الفيروس. بينما يتم التعامل مع الحالات الجديدة بعناية، يبقى السؤال: كيف ستتعامل السلطات مع الوضع الراهن؟
التعرض للقوارض هو مفتاح أساسي للإصابة بالفيروس. لذا يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب العدوى الفيروسية. حتى الآن، لا توجد معلومات دقيقة حول كيفية تطور الوضع على متن السفينة السياحية أو الخطوات التي ستتخذها السلطات الصحية لمواجهة هذه الأزمة.













