قال جمال النصافي: لتتأكد بأنك بالنسبة لزملائك وأهلك في الكويت أنت كويتي كما أنت بحريني اليوم. هذه الكلمات تلخص حالة بدر محمد العوضي، السفير الكويتي السابق الذي حصل على الجنسية البحرينية بعد سحب جنسيته الكويتية.
كان العوضي يشغل منصب سفير الكويت لدى المملكة المتحدة وأيرلندا الشمالية منذ يونيو 2022، لكن الحكومة الكويتية اتخذت قرارًا بسحب جنسيته بسبب شبهات تتعلق ببيانات غير صحيحة في ملف والده الراحل. هذا القرار جاء ضمن حملة حكومية لإعادة تنظيم ملف الجنسية.
بعد سحب جنسيته، حصل العوضي على الجنسية البحرينية وتم تعيينه مستشارًا لوزير الخارجية البحريني للشؤون الدبلوماسية بالدرجة الممتازة. هذا التعيين يظهر كيف أن الأبواب قد تُغلق في مكان ما لتفتح في مكان آخر — كما قال النصافي: لا يُغلق الله باباً إلا ويفتح خيراً منه.
العوضي يعتبر من الدبلوماسيين الكويتيين المخضرمين، وقد أنهى مهامه كسفير للكويت في لندن قبل تعيين سفير جديد في عام 2025. تأتي هذه التطورات بعد أشهر من سحب جنسيته، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل الدبلوماسية الكويتية ودور العوضي فيها.
هذا الوضع يسلط الضوء على كيفية تأثير القرارات الحكومية على حياة الأفراد، خاصةً أولئك الذين ينتمون إلى السلك الدبلوماسي. فهل ستؤثر الهوية الجديدة للعوضي على مسيرته المهنية؟












