في جنوب لبنان، يستخدم حزب الله طائرات مسيرة جديدة في صراعه مع إسرائيل، مما يغير تكتيكات القتال في الجبهة الجنوبية. منذ بداية الحرب في 2 مارس 2026، تكبد حزب الله خسائر فادحة، حيث قُتل أكثر من 2600 شخص بينهم نساء وأطفال.
قبل هذا التطور، كانت التوقعات تشير إلى أن حزب الله يعتمد على الأساليب التقليدية في القتال. لكن الآن، الطائرات المسيّرة تُحدث تحولًا جذريًا في العمليات العسكرية. هذه الطائرات تحلق على ارتفاعات منخفضة جداً، ويمكنها حمل أسلحة مثل آر بي جي.
هذا التحول لم يمر دون رد فعل من الجانب الإسرائيلي. فقد نشرت إسرائيل نظامًا جديدًا لمواجهة الطائرات المسيّرة لحزب الله، مما يشير إلى أن الصراع يتطور بسرعة. هل ستؤدي هذه التغييرات إلى تصعيد أكبر؟
التأثيرات المباشرة على الأطراف المعنية واضحة. حزب الله ينفذ هجمات ضد تجمعات الجيش الإسرائيلي رغم الهدنة المعلنة في أبريل 2026. بينما تعمل إسرائيل على تدمير البنية التحتية لحزب الله لضمان أمن حدودها.
إبراهيم الموسوي، المتحدث باسم حزب الله، أكد أنهم لا يتصرفون نيابة عن إيران. ومع ذلك، فإن التحالفات الإقليمية تلعب دورًا كبيرًا في هذا الصراع. يزيد صايغ، خبير في الشؤون السياسية، أشار إلى أن “حزب الله أظهر ثباتاً أكبر مما كان يعتقد كثيرون أنه ممكن”.
الأرقام تتحدث عن نفسها: أكثر من 5000 مسلح من حزب الله قتلوا منذ بداية الصراع. هذا الرقم يوضح حجم الخسائر البشرية التي تكبدها الحزب.
في النهاية، يبقى السؤال: كيف ستؤثر هذه الطائرات المسيّرة الجديدة على مجريات الصراع؟ مع استمرار الاشتباكات وتزايد الخسائر، يبدو أن الوضع سيظل متوترًا على الحدود اللبنانية.












