Alyoum NEWS

أحدث الأخبار العربية والعالمية في السياسة .

استقالة ياسر المسحل تثير تساؤلات حول توقيتها وخيارات القيادة الجديدة

الساعة الثانية.. هل أسعدت كل السعوديين؟ - عكاظ

أعلن ياسر المسحل استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم في وقت متأخر من ليل الاثنين، وتحديدًا في الساعة الثانية وأربعين دقيقة صباحًا. جاء هذا الإعلان عقب خروج المنتخب السعودي من كأس العالم 2026، مما أثار العديد من التساؤلات حول توقيت القرار والمنصة التي اختارها للإعلان عنه.

تكهنات عديدة دارت حول أسباب هذا التوقيت المتأخر، حيث كانت أغلبية الناس إما نائمة أو منشغلة بمتابعة مباريات كأس العالم. كما تساؤل البعض عن سبب اختيار منصة “إكس” (تويتر سابقًا) للإعلان عن الاستقالة، ولماذا استغرق القرار كل هذا الوقت منذ خروج المنتخب من المونديال.

توقيت الاستقالة والضغوط الجماهيرية

تشير بعض التحليلات إلى أن المسحل ربما اتخذ قراره في هذا التوقيت المتأخر لتجنب ردود الأفعال الغاضبة التي كانت متوقعة لو أعلنها في وقت مبكر. فقد تعرض لضغوط جماهيرية كبيرة ومطالبات بالاستقالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض البرامج الرياضية، وذلك بعد الأداء المخيب للآمال للمنتخب في كأس العالم.

يُعتقد أن المسحل لم يتمكن من تحمل المزيد من هذه الضغوط، مما دفعه لتقديم استقالته عبر منصة “إكس”، وهو ما قد يوحي بأنه لم يقم بإشعار أعضاء مجلس إدارته أو استشارة المقربين منه، بمن فيهم الأمير عبدالعزيز بن تركي، وزير الرياضة.

من بين الاحتمالات المطروحة أيضًا، شعور المسحل بتأنيب الضمير تجاه الموقف الذي وضع فيه وزير الرياضة، والاتهامات التي طالته. ربما خشي أن يطلب منه الوزير التريث أو منعه من تقديم الاستقالة، مما دفعه لاتخاذ قراره بشكل سريع ومفاجئ.

كما يُعتقد أن المسحل كان على علم برد فعل الشارع الرياضي لو قدم استقالته في وقت مبكر، وحجم السخط الذي كان سيتبع ذلك. لذلك، اختار الإعلان عنها والناس نيام، ليرتاح من منصب سبب له القلق وأثر على سمعته.

المرشحون المحتملون لخلافة المسحل

بعد إعلان استقالة ياسر المسحل، عادت بعض الأسماء للظهور كمرشحين محتملين لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم.

برز اسم عبدالله بن فيصل حماد، الرئيس التنفيذي الحالي لأكاديمية مهد الرياضية، كأحد أبرز المرشحين لتولي المنصب. يحمل حماد درجة الماجستير في القيادة الرياضية من جامعة روما، وماجستير في إدارة الرياضة من معهد يوهان كرويف في أمستردام عام 2012. كما حصل على درجة الزمالة في الدراسات الرياضية من الدنمارك، والرخصة التدريبية A من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. عمل سابقًا كشافًا للمواهب في نادي أياكس الهولندي، وبنى شبكة علاقات دولية قوية.

تحت قيادة حماد، حققت أكاديمية مهد إنجازات ملموسة محليًا، مثل التتويج ببطولة البراعم تحت 12 عامًا، ودوري المناطق تحت 15 عامًا. كما شاركت فرق كرة القدم للبراعم في معسكرات ومباريات دولية في أوروبا، خاصة في إسبانيا، وتعاونت مع مؤسسات أوروبية أخرى. يُنظر إلى حماد كخبير في بناء اللاعبين الصغار، مع التركيز على المنهجيات العالمية والابتكار.

كما عاد اسم تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة السعودية للترفيه، للظهور من جديد داخل أروقة ملف الرياضة. فقد أعرب محمد الدعيع، أسطورة الهلال، في تصريحات عبر برنامج “دورينا غير”، عن أمله في أن يتولى تركي آل الشيخ رئاسة الاتحاد السعودي، مشيرًا إلى أنه سيحدث فارقًا كبيرًا وسيساعد المنتخب على استعادة هيبته. وأضاف الدعيع أنه بوجود تركي آل الشيخ، يمكن تحقيق جميع الألقاب الممكنة باستثناء كأس العالم، مؤكدًا أنه رجل مخلص.

واختتم الدعيع ترشيحه لـ تركي آل الشيخ بأنه ليس محسوبًا على أي كيان، على عكس سامي الجابر الذي ينتمي إلى الهلال، و خالد البلطان، رئيس الشباب السابق.

من الأخطاء التي يُعتقد أن المسحل وقع فيها، ترشيح نفسه لفترة انتخابية ثانية رغم المؤشرات التي كانت تشير إلى عدم توفيقه، وإصراره على البقاء بعد فشل المدرب الإيطالي مانشيني في مهمته مع المنتخب، وتحمله مسؤولية اختيار المدرب. كما زاد إصراره على موقعه بعد إعادة المدرب رينارد، وهو القرار الذي اعتبره البعض بمثابة إعلان إفلاس.

كل هذه العوامل، بالإضافة إلى ما وصف بـ “وضع الإعلام الرياضي في رأسه”، وهو الذي كان داعمًا له في البداية ثم أصبح خصمًا، دفعت المسحل لاتخاذ قرار الرحيل في صباح يوم الاثنين.

Read Also

Source: okaz.com.sa