Alyoum NEWS

أحدث الأخبار العربية والعالمية في السياسة .

أبوشقير والدعيع يشيدان بياسين بونو بعد تألقه في كأس العالم

بالفيديو.. أبوشقير: بونو من أفضل 3 حراس في العالم

أشاد كل من مناف أبوشقير، نجم الكرة السعودية السابق، ومحمد الدعيع، حارس مرمى المنتخب الوطني السابق، بالمستوى الذي يقدمه الحارس المغربي ياسين بونو. جاء ذلك بعد تألق بونو في قيادة منتخب المغرب للتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026.

صرح أبوشقير بأن بونو يعد من بين أفضل ثلاثة حراس مرمى في العالم حاليًا. وأشار إلى مستواه البارز في كأس العالم للأندية، بالإضافة إلى أدائه في العديد من مباريات الهلال ضمن الدوري السعودي. كما لفت أبوشقير الانتباه إلى ردة فعل بونو في ركلات الترجيح التي أنقذها، مؤكدًا أنه يظل علامة فارقة على مستوى العالم.

برز بونو بشكل لافت في مواجهة هولندا ضمن كأس العالم 2026، حيث قاد منتخب بلاده للتأهل إلى الدور ثمن النهائي بعد الفوز بركلات الترجيح. انتهى الوقتان الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل الإيجابي 1-1.

أسلوب بونو في التصدي لركلات الترجيح

أظهر بونو أسلوبًا فريدًا في التصدي لركلات الترجيح، والذي وصفه البعض بـ”التصدي على الواقف”. يعتمد هذا الأسلوب على تأخير قرار الارتماء حتى اللحظة الأخيرة، مما يمنحه أفضلية في قراءة نوايا المسددين. وقد لفت هذا الأسلوب أنظار المتابعين والمحللين حول العالم.

يعتمد هذا النهج على ما يسميه خبراء حراسة المرمى بـ”الانتظار النشط”. يراقب بونو زاوية جسم اللاعب وموضع قدمه الثابتة قبل التسديد، بدلاً من الارتماء المبكر. كما يستفيد من تقنيات مستوحاة من كرة اليد، التي تركز على توسيع مساحة الجسد والبقاء منتصبًا لأطول وقت ممكن لتضييق زوايا التسديد وإرباك المنافس.

تؤكد المؤشرات الفنية أن هذا الأسلوب يزيد من نسبة نجاح الحراس في التعامل مع ركلات الجزاء، ويرفع من احتمالية ارتباك المسددين. وقد انعكس ذلك على أداء بونو، حيث تجاوزت نسبة تصديه لركلات الجزاء 30%، وهي نسبة تفوق المعدلات المسجلة لدى العديد من حراس النخبة.

ياسين بونو
ياسين بونو Credit: alweeam.com.sa

إشادة الدعيع ودوره القيادي

من جانبه، وصف محمد الدعيع ياسين بونو بأنه أفضل حارس مرمى عربي في تاريخ كرة القدم. وقد تألق بونو مع منتخب المغرب في ركلات الترجيح، وظهر بمستوى مميز نال إشادة الجميع.

لا يقتصر تميز بونو على الجانب الفني فحسب، بل يمتد إلى قدرته على التحكم في انفعالاته خلال اللحظات الحاسمة، حيث يظهر بهدوء وثقة كبيرين قبل تنفيذ الركلات. هذا الهدوء يمنحه أفضلية ذهنية ويضع المهاجم تحت ضغط نفسي إضافي.

برز الحارس المغربي أيضًا كقائد داخل الملعب، حيث أسهم حضوره الهادئ وثقته في بث الطمأنينة بين زملائه. يؤكد هذا على أن حارس المرمى في كرة القدم الحديثة لم يعد يعتمد فقط على سرعة رد الفعل، بل على الذكاء التكتيكي والقدرة على قراءة التفاصيل وإدارة اللحظات الحاسمة. يستعد المنتخب المغربي لمواجهة كندا في دور الـ16 من كأس العالم.

Read Also

Source: kooora.com