Alyoum NEWS

أحدث الأخبار العربية والعالمية في السياسة .

شم النسيم: كيف يحتفل المصريون ب في ظل ارتفاع الأسعار؟

شم النسيم — SA news

يعود الاحتفال بشم النسيم إلى العصور الفرعونية، حيث يعتبر هذا اليوم مناسبة خاصة يحتفل بها المصريون من خلال تناول الأطعمة التقليدية مثل الأسماك المملحة، وخاصة الفسيخ والرنجة. ومع اقتراب هذا العيد، شهدت الأسواق المصرية نشاطًا ملحوظًا في بيع الأسماك، إلا أن الأسعار شهدت ارتفاعًا حادًا هذا العام.

في الأيام التي تسبق شم النسيم، بدأ تجار الأسماك في زيادة معروض الأسماك بمختلف أنواعها، حيث يتوجه المصريون لشراء الفسيخ والرنجة كجزء من تقاليد الاحتفال. ومع ذلك، فإن الأسعار المرتفعة قد أثرت على قدرة الكثير من الأسر على شراء الكميات التي اعتادوا عليها. سعر كيلو الفسيخ يتراوح بين 250 و350 جنيهًا، بينما بلغ سعر كيلو سمك البوري درجة أولى نحو 405 جنيهات.

أحمد مصطفى، أحد المواطنين، قال: “غالية طبع، لكن يوم شم النسيم من غير فسيخ ورنجة يبقى ملوش طعم، حتى لو هنقلل الكمية.” تعكس هذه العبارة مدى أهمية هذه الأطعمة في الاحتفال، رغم التحديات الاقتصادية التي يواجهها الكثيرون.

وزارة الصحة المصرية أعلنت عن رفع درجة الاستعداد في المنشآت الطبية مع اقتراب شم النسيم، حيث تزايدت المخاوف من التسمم الغذائي نتيجة تناول الأسماك المملحة. وقد أشار بعض الخبراء إلى أن ارتفاع أسعار الأسماك يعود إلى زيادة تكاليف الملح والنقل والعمالة، مما أثر بشكل مباشر على السوق.

في الوقت نفسه، شهدت أسعار بعض الأنواع الأخرى من الأسماك ارتفاعًا كبيرًا، حيث تجاوز سعر كيلو الجمبري 1000 جنيه، بينما بلغ سعر كيلو البطارخ المملحة 3200 جنيه. هذه الأسعار المرتفعة تجعل الكثير من الأسر تفكر مرتين قبل شراء الكميات المعتادة.

أم محمد، ربة منزل، عبرت عن رأيها قائلة: “قد نلغي أشياء كثيرة من مطالب الأسرة، لكن في هذا اليوم لا بد أن نجهز الوجبة المميزة من الفسيخ والأسماك.” تعكس هذه الكلمات التحديات التي تواجه الأسر المصرية في تحقيق التوازن بين التقاليد والقدرة المالية.

مع اقتراب يوم شم النسيم، يتوقع أن يستمر الطلب على الأسماك المملحة في الارتفاع، حيث تشير التقديرات إلى أن الطلب قد زاد بنسبة تتراوح بين 10-15%. ومع ذلك، يبقى السؤال: كيف سيتعامل المصريون مع هذه الأسعار المرتفعة في ظل رغبتهم في الاحتفال بهذه المناسبة التقليدية؟

في الختام، يبقى الاحتفال بشم النسيم جزءًا لا يتجزأ من الثقافة المصرية، رغم التحديات الاقتصادية التي قد تؤثر على كيفية الاحتفال. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تأثير هذه الأسعار على العادات الغذائية للمصريين في هذا اليوم.