حصل الفنان فضل شاكر على حكم براءة من محكمة الجنايات في لبنان في قضية محاولة اغتيال مسؤول محلي مرتبط بحزب الله. ومع ذلك، لا يزال يواجه تحديات قانونية تتعلق بقضايا الإرهاب التي تلاحقه منذ سنوات.
قبل هذا الحكم، كان الكثيرون يتوقعون أن يستمر الضغط القانوني على شاكر. فقد اعتزل الغناء عام 2012 بعد تقربه من الشيخ أحمد الأسير، مما أدخله في دوامة من القضايا الأمنية. توارى عن الأنظار لأكثر من عقد في مخيم عين الحلوة، حيث كانت الأوضاع هناك معقدة للغاية.
لكن ما الذي تغير الآن؟ أصدرت محكمة الجنايات في بيروت حكمها ببراءة فضل شاكر لعدم كفاية الأدلة. هذه البراءة تعد أول حكم وجاهي له منذ تسليم نفسه إلى السلطات، وهو ما قد يغير مجرى الأمور بالنسبة له. لكن هل تعني البراءة نهاية مشاكله القانونية؟ بالطبع لا.
لا تزال المحكمة العسكرية تعقد جلسات لمحاكمة شاكر في أربعة ملفات أمنية منفصلة. هذا يعني أن التحديات أمامه لم تنته بعد. يتوقع أن تعقد المحكمة العسكرية جلسة جديدة له في 26 مايو، حيث قد تتناول قضايا أخرى تتعلق بالإرهاب.
إحصائيات مهمة:
- عدد العسكريين الذين قتلوا في الاشتباكات: 18
- عدد المسلحين الذين قتلوا: 11
- عدد سنوات السجن في الأحكام الغيابية: 5 سنوات
- عدد سنوات السجن مع الأشغال الشاقة: 15 سنة
المصدر القضائي أكد أن “محكمة الجنايات أصدرت حكمها بالأكثرية ببراءة كل من الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير لعدم كفاية الأدلة.” هذا التصريح يعكس التحديات التي واجهها المدعي العام لإثبات التهم الموجهة إليهما.
النقاش حول مستقبل فضل شاكر يبدو معقداً. فبينما يسعى لاستعادة حياته الفنية، يظل ملاحقاً بقضايا إرهابية قد تؤثر على مسيرته بشكل كبير. كيف سيواجه هذه القضايا؟ هل سيتمكن من العودة إلى ساحة الفن أم ستظل القضايا تطارده؟ المستقبل يحمل الكثير من الغموض بالنسبة له.













