في 20 أبريل 2026، توفي ضياء العوضي، أحد أبرز المدافعين عن نظام الطيبات، في فندق بدبي. هذا النظام الغذائي، الذي يعتمد على فلسفة “العودة للطبيعة”، يشمل قائمة طويلة من الممنوعات مثل الفول، البيض، والدجاج.
ما الذي يجعل هذا النظام مثيرًا للجدل؟ يمنع نظام الطيبات تناول العديد من الأطعمة التي تُعتبر تقليدية وصحية في معظم الأنظمة الغذائية. على سبيل المثال، يُحظر تناول السكر، الملح المكرر، والدقيق الأبيض. بدلاً من ذلك، يُسمح بتناول الخبز المصنوع من الحبة الكاملة والأرز والفريك والدرة.
هذا التحول المفاجئ في الأنظمة الغذائية قد لا يكون سهلًا للجميع. فهناك حالات تدهورت صحتها بسبب اتباع نظام الطيبات—وهو ما حذرت منه جهات طبية رسمية. حيث أكدت هذه الجهات أن “التوعية الغذائية ضرورة، لكنها لا تغني عن البروتوكولات الطبية المعتمدة عالمياً لضمان سلامة المرضى.”
لكن لماذا يختار البعض هذا النظام رغم المخاطر المحتملة؟ الهدف الأساسي كما قال ضياء العوضي هو إعادة تنظيم نمط الغذاء اليومي والاعتماد على أطعمة يصفها بأنها “أنظف”. ومع ذلك، فإن هذا التوجه قد يتطلب فترات صيام طويلة لتنظيف السموم المتراكمة.
هذا السياق مهم لأن نظام الطيبات أثار اهتمامًا واسعًا خلال السنوات الأخيرة. ورغم ذلك، يبقى السؤال: هل يمكن الاعتماد على هذا النظام كبديل كامل للعلاجات الكيميائية أو الإشعاعية؟
في النهاية، تبقى التفاصيل غير مؤكدة حول الفوائد الحقيقية لهذا النظام وكيفية تأثيره على الصحة العامة. لكن ما هو واضح هو أن الجدل حوله مستمر.













