قبل 40 يومًا من انطلاق كأس العالم 2026، طلب فهد المفرج مهلة للانضمام إلى الجهاز الإداري للمنتخب السعودي. تأتي هذه الخطوة بعد استقالته الرسمية من نادي الهلال، حيث شغل منصب المدير التنفيذي لكرة القدم.
في الفترة الأخيرة، أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم ضرورة حسم قرار المفرج في أسرع وقت. فهل سيقبل المفرج التحدي ويبدأ العمل مع المنتخب قبل البطولة الكبرى؟
المفرج يمتلك خبرة طويلة في عالم كرة القدم، فقد لعب مع نادي الهلال بين عامي 1998 و2009. وقد ساهم في تحقيق الفريق لقب دوري أبطال آسيا مرتين خلال فترة عمله.
بعد تقديم استقالته، يبدو أن المفرج يستعد لتولي مسؤولية جديدة مع المنتخب. ومع ذلك، إذا تعثرت المفاوضات معه، سيستمر صالح الداود كمدير للمنتخب حتى نهاية كأس العالم.
وفي سياق آخر، قام الاتحاد السعودي بتعيين المدرب اليوناني جورجس دونيس لقيادة المنتخب. هذه الهيكلة الإدارية الجديدة تهدف إلى تحسين أداء الفريق وتحقيق نتائج إيجابية في البطولة المقبلة.
المفارقة هنا تكمن في التوقيت. فمع اقتراب موعد كأس العالم، يحتاج المنتخب إلى استقرار إداري وفني لضمان الأداء الجيد. لذا فإن قرار المفرج سيكون له تأثير كبير على مستقبل المنتخب السعودي في البطولة.
في النهاية، تبقى الأمور مفتوحة حول ما سيحدث خلال الأيام القادمة. سيكون من المهم متابعة تطورات هذا الملف لرؤية كيف ستؤثر على المنتخب السعودي قبل انطلاق المنافسات.














