تحذير من المدرب الإسباني
وجه لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، رسالة تحذيرية إلى الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، الذي اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم لإدارة المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين. طالب دي لا فوينتي الحكم بعدم التساهل مع أي تجاوزات قد تخرج عن الإطار القانوني للعبة.
جاءت تصريحات المدرب الإسباني خلال حوار، حيث سُئل عن الاتهامات الموجهة للاعبي المنتخب الأرجنتيني بممارسة العنف دون تلقي العقوبات المناسبة خلال مشوارهم في البطولة. وأشار دي لا فوينتي إلى ظروف مشابهة واجهتها إسبانيا في مباراتها الأخيرة بدور المجموعات أمام أوروجواي.
وأكد دي لا فوينتي على ثقته في الحكام ونزاهتهم، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية إدراك قواعد اللعبة والتخطيط للمباراة الحاسمة. وأعرب عن قلقه من بعض السيناريوهات التي قد تخرج عن السياق الكروي الطبيعي، مؤكداً على الحاجة لأجواء ملائمة لممارسة كرة القدم بشكلها الصحيح.
وأضاف المدرب الإسباني أن فريقه يلتزم بأفكاره التكتيكية ومبادئه في اللعب، ولا يفضل الدخول في استفزازات أو مناوشات جانبية قد تفقدهم التركيز. وأوضح أن فريقه سيركز على فرض أسلوبه وهويته الكروية في المباراة.
مواجهات فردية حاسمة
تتجه الأنظار إلى ملعب نيويورك/نيوجيرسي حيث تلتقي إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم FIFA. وقد استعرض تقرير الاتحاد الدولي لكرة القدم ثلاث مواجهات فردية قد تحسم هوية البطل في هذه النسخة من البطولة.
إحدى هذه المواجهات هي بين إيميريك لابورت وليونيل ميسي. لا تزال قدرات ميسي الاستثنائية على حسم المباريات حاضرة، حيث يتصدر نجم الأرجنتين سباق الفوز بجائزة حذاء Adidas الذهبي. كما يتربع على قائمة صُنّاع اللعب في تصنيف FIFA لقوة أداء اللاعبين المقدم من أرامكو، بعد تسجيله أربع تمريرات حاسمة، اثنتان منها أسهمتا في عودة الأرجنتين أمام إنجلترا في نصف النهائي.
إذا نجحت إسبانيا في الحد من تأثير ميسي، فقد تقترب من إحراز لقبها العالمي الثاني. وسيكون إيميريك لابورت، مدافع أتلتيك بلباو، أحد أبرز المكلفين بهذه المهمة. وقد شكل لابورت ثنائياً دفاعياً صلباً مع باو كوبارسي، ولم تستقبل إسبانيا سوى هدف واحد في مبارياتها السبع، وكان هدوء لابورت وثباته في الخط الخلفي من أبرز أسباب هذا السجل الدفاعي.
المواجهة الثانية ستكون في قلب الملعب بين رودري وإنزو فرنانديز. قدم قائد إسبانيا رودري مستويات مبهرة خلال البطولة، حيث أكمل 648 تمريرة بنسبة نجاح 93%، وهو الرقم الأعلى في البطولة. كما قطع مسافة إجمالية بلغت 83,802 متر، وهو الرقم الأعلى بين جميع اللاعبين، ويتصدر فئة الدفاع في تصنيف FIFA لقوة أداء اللاعبين.
في المقابل، يواجه رودري منافساً شرساً في إنزو فرنانديز، الذي واصل تألقه على المسرح العالمي بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم 2022. يؤدي فرنانديز أدواراً دفاعية كبيرة بعيداً عن الكرة، حيث استعاد الاستحواذ 43 مرة، وهو الرقم الأعلى بين لاعبي الأرجنتين في البطولة.
لم يقتصر تأثير فرنانديز على الجانب الدفاعي، ففي دور الـ16 سجل برأسه في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليُكمل عودة الأرجنتين أمام مصر، قبل أن يُطلق تسديدة في الدقيقة 85 أمام إنجلترا في نصف النهائي، معيداً منتخب بلاده إلى أجواء اللقاء.
المواجهة الثالثة تجمع بين لامين يامال ونيكولاس تاغليافيكو. يعتبر لامين يامال من أبرز المواهب الصاعدة، وقد تصاعد تأثيره تدريجياً مع تقدم البطولة. عاد نجم برشلونة إلى كأس العالم بعد غياب بسبب إصابة عضلية، وتسببت سرعته وتحركاته في ركلة الجزاء التي منحت إسبانيا التقدم أمام فرنسا في نصف النهائي.
يتصدر يامال المركز السادس في فئة صناعة اللعب ضمن تصنيف FIFA لقوة أداء اللاعبين، مما يؤكد حجم إبداعه وقدرته على صناعة الفارق. في المقابل، سيكون نيكولاس تاغليافيكو مطالباً بإيقاف خطورة يامال على الجهة اليسرى لدفاع الأرجنتين.
يمتلك تاغليافيكو، لاعب ليون، خبرة واسعة، حيث كان أحد أفراد المنتخب المتوج بلقب كأس العالم 2022. يُعرف بصلابته في المواجهات الفردية وانضباطه التكتيكي، وقد خاض 82 مباراة دولية مع الأرجنتين، ولعب 120 دقيقة كاملة في نهائي قطر 2022 أمام فرنسا.

Read Also
Source: kooora.com










