في 3 مايو 2026، تعرضت طالبة في مدرسة إهناسيا الثانوية ببني سويف للإحراج بسبب وجبتها المدرسية البسيطة، المكونة من رغيفين وكيس فول. هذه الواقعة أثارت جدلاً واسعًا حول فساد منظومة التغذية المدرسية في مصر.
النائب أحمد بلال البرلسي تساءل: “كيف نجد طالبة تذهب إلى المدرسة برغيفين وكيس فول؟”. هذه الكلمات تعكس استياءً عميقًا من حالة التعليم والتغذية في البلاد، حيث تخصص الحكومة نحو 7 مليارات جنيه سنويًا للتغذية المدرسية.
تستفيد من هذه المنظومة حوالي 19.5 مليون طالب سنويًا، مما يثير تساؤلات حول كيفية إدارة هذه الموارد. الطالبة رقية، التي عبرت عن أمنيتها في أن تصبح ضابطة في المستقبل، تحملت عبء إعداد السندوتشات لأطفالها بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.
الواقعة أثارت موجة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد الكثيرون الفساد المستشري في نظام التغذية المدرسية. وكيل وزارة التربية والتعليم، الدكتور محمود الفولي، قام بزيارة المدرسة بعد انتشار الواقعة، مؤكدًا أنه لا توجد نية للإساءة للطالبة.
هذا الحدث يعكس غياب البعد الإنساني في التعامل مع الطلاب داخل المؤسسات التعليمية. فهل ستؤدي هذه الضغوط إلى إصلاح حقيقي؟














