Alyoum NEWS

أحدث الأخبار العربية والعالمية في السياسة .

طيار: كيف تعيد الطائرات بدون تشكيل ميزان القوة العالمي؟

طيار — SA news

تستثمر الدول الكبرى في الطائرات بدون طيار بشكل متزايد، حيث أعلنت فرنسا عن استثمار قدره 8.5 مليار يورو لزيادة مخزونها من الطائرات بدون طيار والصواريخ بنسبة 400% قبل عام 2030. في الوقت نفسه، استثمرت ألمانيا 10 مليارات يورو في الطائرات العسكرية بدون طيار، مما يدل على تحول كبير في استراتيجيات الدفاع الأوروبية.

تستخدم أوكرانيا ما يقارب 9000 طائرة مسيرة يومياً، مما يعكس اعتمادها المتزايد على هذه التكنولوجيا في النزاع القائم. من جهة أخرى، إيران قادرة على إنتاج حوالي 400 طائرة من طراز شاهد يومياً، مما يعزز قدرتها العسكرية ويزيد من التوترات في المنطقة.

التحالف مع أوكرانيا يهدف إلى إنتاج ملايين المركبات الجوية غير المأهولة بشكل مشترك، مما يعكس أهمية التعاون الدولي في هذا المجال. كما أن الطائرات بدون طيار أصبحت أدوات حرب رئيسية بسبب التكلفة المنخفضة والقدرة على توجيه ضربات دقيقة، مما يجعلها خياراً مفضلاً للعديد من الدول.

على الرغم من أن الطائرات المسيرة رخيصة الإنتاج، إلا أن الدفاع ضدها مكلف، مما يثير تساؤلات حول فعالية الاستثمارات العسكرية الحالية. وفقاً لجيمي شيا، “تحتاج أوروبا إلى حلول أرخص وأسرع”، مما يبرز الحاجة الملحة لتطوير استراتيجيات جديدة لمواجهة التهديدات المتزايدة.

في سياق ذلك، لم يلبي الاتحاد الأوروبي سوى أقل من 30% من احتياجاته من الطائرات المسيرة العسكرية. بينما استثمرت الولايات المتحدة أكثر من 900 مليار دولار في الدفاع، استثمرت أوروبا 450 مليار دولار فقط، مما يعكس الفجوة الكبيرة في القدرات العسكرية بين الجانبين.

يهدف الاتحاد الأوروبي إلى تسليم أكثر من مليوني طائرة بدون طيار سنوياً بحلول عام 2030، وهو هدف طموح يتطلب استثمارات كبيرة وتعاوناً دولياً. التحالف مع أوكرانيا أتاح للاتحاد الأوروبي إنشاء شبكة من المصانع لإنتاج الطائرات المسيرة، مما يسهم في تعزيز قدراته الدفاعية.

تتطور الطائرات بدون طيار تقنياً كل ثلاثة إلى ستة أشهر، مما يجعلها تتجاوز بسرعة التطورات التقليدية في مجال الدفاع. كما أشار شيا، “أوكرانيا تقوم بنصف العمل نيابة عنا”، مما يعكس الاعتماد المتزايد على هذه التكنولوجيا في النزاعات الحديثة.

في النهاية، تعيد الطائرات بدون طيار تعريف ميزان القوة في العالم، حيث تتسابق الدول الكبرى لتطوير قدراتها في هذا المجال. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تأثير هذه التطورات على الأمن العالمي في المستقبل.