في 12 أبريل 2026، استدعت وزارة الخارجية السعودية سفيرة العراق، صفية طالب السهيل، في خطوة تعكس تصاعد التوترات بين البلدين. جاء هذا الاستدعاء في سياق الاحتجاج على استمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت المملكة ودول الخليج الشقيقة.
الاعتداءات التي أدت إلى هذا الاستدعاء، انطلقت من الأراضي العراقية، مما أثار قلق السلطات السعودية. وقد سلم وكيل الوزارة للشؤون السياسية، سعود الساطي، السفيرة مذكرة الاحتجاج، التي تعبر عن استنكار المملكة لهذه الأعمال.
في بيان رسمي، أدانت وزارة الخارجية السعودية هذه الاعتداءات، مشددة على أهمية أن يتعامل العراق بمسؤولية مع التهديدات والاعتداءات. كما أكدت على رفض المملكة القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن واستقرار المنطقة.
سعود الساطي، خلال تسليمه المذكرة، أشار إلى أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها. هذه التصريحات تعكس موقف السعودية الثابت في مواجهة أي تهديدات قد تؤثر على أمنها القومي.
تعتبر هذه الأحداث مهمة ليس فقط للعلاقات بين العراق والسعودية، بل أيضاً للأمن الإقليمي في منطقة الخليج. حيث أن استمرار هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع ويزيد من التوترات في المنطقة.
السعودية، من خلال هذا الاستدعاء، تبرز حرصها على حماية سيادتها وأمنها، مما يضع العراق أمام مسؤولية كبيرة في التعامل مع هذه القضايا. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية استجابة العراق لهذا الاستدعاء، وما إذا كانت هناك خطوات دبلوماسية ستتخذ لتخفيف التوترات.














