في تطور مثير، اتهمت السودان إثيوبيا وأبو ظبي بالتورط في هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مطار الخرطوم. هذا الهجوم يأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر بين البلدين، حيث يسعى السودان لحماية سيادته.
في هذا السياق، نفت إثيوبيا هذه الاتهامات ووجهت اتهامات مضادة للسودان بتسليح جبهة تحرير شعب تيغراي. وزير الخارجية السوداني، محي الدين سالم، أشار إلى أن الجيش السوداني يمتلك أدلة موثقة على انطلاق المسيرات من مطار بحر دار في إثيوبيا.
ردود الفعل:
- وزير الخارجية السوداني أعلن استدعاء سفير السودان لدى إثيوبيا للتشاور.
- الجيش السوداني أكد أنه لديه أدلة تدين كل من إثيوبيا والإمارات.
- إثيوبيا اعتبرت الاتهامات السودانية لا أساس لها من الصحة.
الحرب في إقليم تيغراي، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 600 ألف شخص، لا تزال تلقي بظلالها على العلاقات بين الدولتين. هذه الحرب أدت أيضاً إلى نزوح حوالي 13 مليون شخص.
علاوة على ذلك، قال محي الدين سالم: “لدينا كل الحق في أن نرد كحكومة على هذا العدوان بالكيفية والطريقة التي نحددها”. بينما أكدت وزارة الخارجية الإثيوبية أن السودان قدم الدعم المالي للمقاتلين المرتزقة.
هذا التصعيد العسكري قد يؤدي إلى مزيد من التوترات في المنطقة. يتساءل الكثيرون عن كيفية تطور الأمور بعد هذه الاتهامات المتبادلة.













