مورينيو يستعد للموسم الجديد
يستعد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لفترة إعداد مع ريال مدريد تختلف عن سلفه تشابي ألونسو، حيث سيستفيد من ستة أسابيع كاملة لتجهيز الفريق. هذه الفترة تمنحه مساحة أكبر لإعداد اللاعبين وتطبيق أفكاره الفنية مع اكتمال الصفوف تدريجيًا. وقد بدأ الفريق مرانه الأول بثمانية لاعبين و12 شابًا، وينتظر الجهاز الفني عودة اللاعبين الدوليين على مراحل بعد مشاركتهم في كأس العالم 2026.
انضم سامي خضيرة، الفائز بكأس العالم سابقًا مع المنتخب الألماني، إلى الجهاز الفني لمورينيو في ريال مدريد. وقد قضى خضيرة خمسة أعوام كلاعب في النادي، وعاد مورينيو إلى ريال مدريد بعد إنهاء النادي تعاونه مع تشابي ألونسو ثم مع ألفارو أربيلوا، عقب موسم خرج فيه الفريق دون أي لقب.

واجه ريال مدريد تحديات خلال العام الماضي، حيث أدى عدم التوازن التكتيكي والإصابات المتكررة وعدم اليقين في بعض المراكز إلى تعطيل إيقاع الفريق. خسر الفريق جميع البطولات التي نافس عليها، مما يجعل عودة مورينيو تهدف إلى إيجاد حلول لهذه المشكلات.
عودة اللاعبين وتحديات التوازن الهجومي
من المتوقع أن يعود اللاعب التركي أردا جولر في 17 يوليو، يليه الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي في 18 يوليو. سينضم الألماني أنطونيو روديجر قبل عودة البرازيلي فينيسيوس جونيور ومواطنه إندريك في 27 يوليو، والمغربي إبراهيم دياز في 31 من الشهر نفسه. سيعود تيبو كورتوا في الأول من أغسطس بعد أن أظهرت الفحوصات أن إصابته ليست خطيرة.
ينتظر انضمام الفرنسيين أوريلين تشواميني وكيليان مبابي، والإنجليزي جود بيلينجهام خلال الفترة بين 5 و10 أغسطس، ليكتمل الفريق تدريجيًا قبل انطلاق الموسم. أما الوافدون الجدد، فمن المقرر أن ينضم الهولندي دينزل دمفريز في 21 يوليو، والبرتغالي بيرناردو سيلفا في 28 يوليو، والفرنسي إبراهيما كوناتي والإسباني مارك كوكوريلا بين 5 و10 أغسطس.

أحد التحديات الرئيسية لمورينيو يتمثل في تحقيق التوازن بين فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي. كلاهما من أفضل المهاجمين في العالم، لكن السنوات الماضية أظهرت صعوبة في تحقيق الانسجام بينهما. تشير الإحصائيات إلى أنهما يتبادلان سبع تمريرات فقط في المتوسط، وغالبًا ما يتجهان نحو نفس المساحات على الجانب الأيسر.
مشكلة الإصابات ومركز الجناح الأيمن
تعد الإصابات تحديًا آخر يواجهه ريال مدريد، حيث تراكمت على الفريق 57 إصابة في الموسم الماضي، ولم يكمل الموسم سوى ثلاثة لاعبين أساسيين دون انتكاسة بدنية كبيرة. عانى فيرلاند ميندي من خمس حالات غياب منفصلة بسبب الإصابة، كما عانى إيدر ميليتاو ورودريغو من مشكلات بدنية أبعدتهم عن فترات حاسمة.
يتعين على مورينيو أيضًا حسم مسألة مركز الجناح الأيمن، حيث يضم المركز العديد من المرشحين دون حل نهائي. أردا جولر يواصل نضجه، لكن مطالبته بتحمل هذه المسؤولية أسبوعيًا قد يكون مبكرًا. بيرناردو سيلفا يضيف الذكاء والخبرة، بينما رودريغو يميل إلى التوغل للداخل، وإبراهيم دياز يقدم أداءً غير ثابت. إندريك لا يزال يتأقلم مع متطلبات الفريق الأوروبي، وفرانكو ماستانتونو استثمار طويل الأمد.
من المقرر أن تنطلق استعدادات ريال مدريد للموسم الجديد يوم الاثنين.
Read Also
Source: kooora.com







