أثار محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، تساؤلات حول الهدف الأول الذي سجله المنتخب الفرنسي خلال مواجهة الفريقين في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026. جاء هذا الهدف في الدقيقة 60 من المباراة التي أقيمت مساء الخميس.
وأشار وهبي إلى أن الهدف جاء بعد لمسة يد محتملة من اللاعب أدريان رابيو في بداية الهجمة. وقد توقف بعض اللاعبين المغاربة عن اللعب لاعتقادهم بوجود لمسة يد، وهو ما أكده وهبي، معربًا عن عدم تأكده مما إذا كان يجب احتساب الهدف أم لا.
تحليل أداء المنتخب المغربي
عقب المباراة، أقر وهبي بأن فريقه واجه خصمًا قويًا للغاية، حيث عانى المنتخب المغربي بشكل كبير في الشوط الأول. ولفت إلى التصدي المهم من حارس المرمى ياسين بونو لركلة جزاء، مما حافظ على آمال الفريق.
وأوضح المدرب أن أداء الفريق تحسن في الشوط الثاني، حيث أصبح الدفاع أفضل وزادت الثقة والهدوء في الاستحواذ على الكرة. ووصل الفريق إلى مرحلة كان فيها أفضل بكثير، مما دفع بعض اللاعبين إلى البحث عن استراحة في الشوط الأول.
على الرغم من الخسارة، أعربت الجماهير المغربية عن فخرها بما قدمه أسود الأطلس في المونديال. وقد خيم الحزن على الجماهير بعد انتهاء رحلة المنتخب في ربع النهائي، لكنهم أكدوا تمسكهم بدعم فريقهم وثقتهم بقدرته على العودة بقوة في النسخة المقبلة من المونديال ومواصلة حلم المنافسة على اللقب.
مستقبل الكرة المغربية
أكد وهبي أن الخروج من كأس العالم يمثل إحباطًا كبيرًا للفريق، مشيرًا إلى أنهم كانوا يطمحون للمزيد. ومع ذلك، شدد على ضرورة تقبل الأمر ومواصلة العمل دون توقف.
وفيما يتعلق بمستقبل المنتخب المغربي، أعرب وهبي عن تفاؤله، مؤكدًا أن المستقبل سيكون مشرقًا إذا استمر الفريق على نفس النهج. وأشار إلى أن المغرب يمتلك مخزونًا كبيرًا من المواهب واللاعبين الشباب، مما يجعله واثقًا من قدرة الفريق على التطور.
وشدد المدرب على أهمية الاستمرار في بناء وتطوير الأساسيات لضمان وجود خيارات وبدائل أكثر في حالات الإصابات أو عدم جاهزية بعض اللاعبين. وودع المنتخب المغربي كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام فرنسا بهدفين دون رد.

Read Also
Source: kooora.com










