أطلق محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، تهديدات مبطنة بشأن حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مما أثار قلقاً عالمياً حول تدفق النفط وأسعار الوقود. يأتي هذا في وقت تعاني فيه الأسواق من ارتفاع أسعار الوقود، حيث تسبب الاضطراب في تدفق النفط عبر المضيق في زيادة الأسعار.
يعتبر مضيق هرمز نقطة استراتيجية، حيث يمر عبره حوالي 10% من النفط العالمي المنقول بحراً، بالإضافة إلى 25% من سفن الحاويات. وقد أشار قاليباف إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تحدد موقفها بوضوح لكسب ثقة إيران، مما يعكس التوترات المستمرة بين البلدين.
في سياق التهديدات، قال قاليباف: “استمتعوا بأرقام المضخات الحالية”، مشيراً إلى أن الأمريكيين قد يشعرون بالحنين إلى أسعار البنزين السابقة التي كانت تتراوح بين 4 و5 دولارات للغالون، بينما بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة حوالي 4.12 دولار للغالون في 12 إبريل 2026.
قاليباف أكد أن التهديدات الأمريكية لا تؤثر على الشعب الإيراني، مما يعكس ثقة الحكومة الإيرانية في قدرتها على مواجهة الضغوط الخارجية. كما أضاف أن بلاده أجرت محادثات مكثفة وجدية في باكستان، مما يدل على سعي إيران لتعزيز علاقاتها الإقليمية.
تجدر الإشارة إلى أن إيران تعرضت لهجومين أمريكيين خلال أقل من عام، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة. التفاصيل لا تزال غير مؤكدة، ولكن من المتوقع أن تستمر هذه التوترات في التأثير على الأسواق العالمية.














