لوكاكو يعزز مكانته التاريخية
واصل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو تأكيد مكانته كأحد أبرز لاعبي منتخب بلجيكا، معززًا رقمه القياسي كأفضل هداف في تاريخ المنتخب. رفع لوكاكو رصيده إلى 92 هدفًا بعد تسجيله في شباك السنغال خلال مواجهة دور الـ32 من كأس العالم 2026.
لم يكتفِ لوكاكو بتوسيع الفارق في صدارة الهدافين التاريخيين لبلجيكا، بل زاد أيضًا من مساهماته التهديفية في نهائيات كأس العالم لتصل إلى 9 مساهمات، إثر هدفه الأخير ضد السنغال.
تضمنت مساهمات المهاجم البلجيكي في المونديال تسجيل هدفين وصناعة هدف أمام نيوزيلندا، وصناعة هدف ضد البرازيل، وهدفين في شباك تونس، وهدفين أمام بنما، بالإضافة إلى هدفه في مرمى الولايات المتحدة. هذه المساهمات تؤكد حضوره الحاسم في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات.

يؤكد هذا الإنجاز القيمة الكبيرة للوكاكو ضمن صفوف المنتخب البلجيكي، حيث يواصل قيادة هجوم «الشياطين الحمر» بأهدافه ومساهماته المؤثرة، مقتربًا من الوصول إلى حاجز الـ10 مساهمات تهديفية في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
مستقبل لوكاكو بعد كأس العالم
عاد المهاجم الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو لمعانقة الشباك مجددًا بقميص منتخب بلاده، مما فتح الباب أمام التكهنات حول مستقبله الكروي. شارك مهاجم فريق نابولي الإيطالي كبديل في الدقائق الأخيرة من المواجهة التي جمعت بلجيكا بنيوزيلندا في الجولة الختامية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم.
ساهم لوكاكو في الفوز العريض لـ «الشياطين الحمر» بنتيجة 5-1، حيث سجل الهدف الرابع وقدم تمريرة حاسمة لزميله أليكسيس ساليماكرس الذي اختتم الخماسية. تمثل هذه العودة التهديفية مؤشرًا إيجابيًا للاعب في انتظار حسم مستقبله.
على الرغم من ارتباط «بيج روم» بعقد سارٍ مع إدارة نابولي، تتوالى التقارير الصحفية حول وجهته المقبلة. يبرز سيناريو جديد يتمثل في الرحيل بصفقة انتقال حر، مع وجود منافسة محتملة بين أندية من السعودية وتركيا وفرنسا على خدماته بعد انتهاء كأس العالم.
تأقلم لوكاكو مع دور البديل
تقبل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو فكرة أن يكون المهاجم البديل في صفوف منتخب بلاده الأول لكرة القدم بكأس العالم، في وقت لم يكن من المفترض أن يكون ضمن التشكيلة أساسًا. لم يشارك لوكاكو سوى أكثر من ساعة بقليل طوال موسمه مع نابولي الإيطالي، لكنه خاض ما يقارب ضعف تلك الدقائق في البطولة الحالية مع منتخب بلجيكا.
تصدر منتخب بلجيكا المجموعة السابعة ليضرب موعدًا مع السنغال في دور الـ32. صرح لوكاكو في مؤتمر صحافي أنه سعيد بمجرد وجوده مع المنتخب، وعازم على تقديم أقصى ما لديه والتأقلم مع دوره الجديد كبديل مؤثر.
أضاف لوكاكو: «إذا نظرتم إلى موسمي وكيف سار، فمن المفترض أنني لم أكن موجودًا في كأس العالم من الأساس. لكن بالنسبة لي، أن أكون هنا، وألعب، وأساعد زملائي، وأصنع الفارق، وأكون حاسمًا في المباراة فهذا أمر ثمين للغاية. لذا نعم، كما يقولون سأمضي مع التيار».
على الرغم من أن المهاجم لم يستعد لياقته البدنية الكاملة بعد، فإنه نجح في تسجيل هدف وصناعة آخر خلال 121 دقيقة فقط، وكان تأثيره واضحًا عند مشاركته بديلًا. في المباراة الافتتاحية لبلجيكا أمام مصر، كانت بلجيكا متأخرة 0-1، قبل أن يسهم دخول لوكاكو في إرباك دفاع المنافس، مما أدى إلى هدف عكسي بعد نحو 20 ثانية فقط من نزوله.
شارك لوكاكو أساسيًا لأكثر من ساعة في التعادل السلبي أمام إيران، ثم عاد ليترك بصمة سريعة أمام نيوزيلندا، حين سجل بعد دخوله بوقت قصير، ليعيد بلجيكا إلى صدارة المجموعة. وصف لوكاكو دوره الجديد قائلاً: «أمتلك الوقت لتحليل المساحات داخل الملعب، وأحاول استغلالها أو تقديم الإضافة. عندما تكون لاعبًا بديلًا، عليك أن تظل يقظًا وتتابع مجريات اللعب مع زملائك من الدكة».
يُعد لوكاكو أحد أبرز عناصر الجيل الذهبي البلجيكي، أو «القدامى» كما يسميهم المدرب الفرنسي رودي جارسيا، الذين ما زالوا يسعون لترك بصمتهم. شدد لوكاكو على ضرورة تجاهل الضغوط الخارجية والتركيز على مواجهة السنغال، واصفًا إياها بأنها ستكون مواجهة صعبة من حيث الإيقاع والشدة.
واختتم حديثه قائلاً: «قلت للاعبين في غرفة الملابس إن فرصنا متكافئة، وعلينا أن نرى ما ستؤول إليه الأمور».
Read Also
Source: okaz.com.sa









