أعلنت الحكومة المغربية أنها لم تتلق أي ملتمس جديد يتعلق بمنح الجنسية لأبناء وأحفاد اليهود المغاربة، رغم ما تروج له بعض وسائل الإعلام.
هذا النفي يأتي بعد تقديم ملتمس يعود لعام 2024، الذي حصل على 20 توقيعاً فقط. يبدو أن هذا العدد يعكس عدم الاهتمام الكافي أو الدعم لهذا الاقتراح.
القضية تتعلق بحقوق أبناء اليهود المغاربة الذين هاجروا في السابق. ورغم ذلك، تشير الحكومة إلى أن هؤلاء الأحفاد يحصلون على الجنسية المغربية بسهولة، مما يطرح تساؤلات حول دوافع هذا الملتمس.
حقائق رئيسية:
- الملتمس لم يتم إحالة إلى البرلمان حتى الآن.
- عدد أحفاد اليهود الذين حصلوا على الجنسية المغربية بلغ 300.
- اليهود المغاربة يتمتعون بنفس الحقوق التي يكفلها الدستور المغربي.
عندما نتحدث عن حقوق المواطنين، تبرز أهمية عدم التمييز الديني. كما أكدت سوزان أبيتان أن “لا توجد مشاكل في الحصول على الجنسية”، نافية وجود أي تمييز بين اليهود وغيرهم من معتنقي الأديان الأخرى.
لكن فيصل المرجاني أشار إلى أن “الهدف من هذا الملتمس ليس واضحا”. هذه التصريحات تعكس حالة من عدم اليقين حول مستقبل هذه القضية.
اليوم، يتساءل الكثيرون عن السبب وراء عدم إحالة الملتمس للبرلمان. هل هو نقص في الدعم السياسي؟ أم أن هناك اعتبارات أخرى تلعب دورًا في هذا السياق؟
في النهاية، تبقى حقوق أبناء اليهود المغاربة موضوعًا حساسًا يتطلب المزيد من النقاش والتفكير الجاد.














