شهدت مدينة سانت كاترين، جنوب سيناء، عاصفة رعدية قوية صباح يوم 17 أبريل 2026. العاصفة تسببت في حدوث سيول جارفة أثرت على حركة المرور وأوضاع المواطنين.
محافظة جنوب سيناء أعلنت حالة طوارئ ورفعت درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تداعيات هذه الظاهرة الجوية. تم إنقاذ ثلاثة ركاب كانوا على متن أتوبيس جرفته السيول، مما يدل على خطورة الوضع.
هذا الحدث يأتي بعد تأثر مصر بمنخفض جوي صحراوي خماسيني، والذي زاد من حدة التقلبات الجوية. وقد حذرت هيئة الأرصاد الجوية من استمرار فرص سقوط أمطار متوسطة إلى غزيرة.
لكن ماذا يعني ذلك بالنسبة للأهالي؟ الأجواء المغبرة التي صاحبت العاصفة أدت إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية على الطرق، مما يزيد من خطر الحوادث.
سرعة الرياح كانت تتراوح ما بين 40 إلى 50 كيلومترًا في الساعة، مما ساهم في زيادة حدة العواصف. تلك الظروف الجوية القاسية لم تؤثر فقط على مصر؛ بل شملت نحو ثماني دول عربية أخرى.
الهيئة العامة للأرصاد الجوية حذرت أيضًا من نشاط قوي للرياح المثيرة للرمال والأتربة. هذا التحذير يعكس الوضع المتدهور الذي قد يستمر لفترة أطول.
تم تشكيل لجنة خاصة من قبل محافظ جنوب سيناء لحصر الخسائر الناتجة عن موجة السيول. هذه الخطوة تعكس أهمية تقييم الأضرار لضمان استجابة فعالة.
التدفقات المائية القوية عبر أودية شقيرة والسعال والفرجة كانت ملحوظة، مما يدل على قوة العاصفة. تفاصيل الوضع لا تزال بحاجة إلى تأكيد.














