Alyoum NEWS

أحدث الأخبار العربية والعالمية في السياسة .

فضيحة تهز منتخب السنغال: طبيب نساء قاد الجهاز الطبي لعقد من الزمان

فضيحة تهز منتخب السنغال.. طبيب النساء قاد الجهاز الطبي 10 أعوام واللاعبون فقدوا الثقة

كشف رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبدالله فال، عن أن طبيب المنتخب السنغالي الأول، الذي عمل مع الفريق لمدة عشرة أعوام، هو في الأساس طبيب نساء وولادة. جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي، حيث أوضح فال أن الطبيب، عبدالرحمن فيدور، لم يكن مؤهلاً أكاديمياً للإشراف الطبي على لاعبي النخبة.

هذه الفضيحة تأتي ضمن سلسلة من الأزمات التي واجهها المنتخب السنغالي مؤخراً، بما في ذلك مشاركته في كأس العالم 2026. وقد أشار فال إلى أن اللاعبين كانوا قد فقدوا الثقة في الطبيب وخططه العلاجية.

أزمات متتالية وتداعيات إدارية

تضمنت الأزمات التي عصفت بالمنتخب شكاوى اللاعبين من رفض الاتحاد تحمل تكاليف سفر طباخ المنتخب، مما دفعهم للاعتماد على تطبيقات توصيل الطعام لتأمين وجباتهم اليومية. هذه المشاكل المتراكمة أدت إلى إقالة المدرب بابي ثياو، قبل أن يودع المنتخب البطولة مبكراً من دور الـ32 بعد خسارته أمام بلجيكا بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

بالإضافة إلى ذلك، كشفت تقارير إعلامية عن أزمة أخرى تتعلق بالتعامل مع إصابة حارس المرمى إدوارد ميندي، لاعب النادي الأهلي السعودي، خلال مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026. أفاد تقرير نشره موقع Sport News Africa، ونقلته عدة وسائل إعلام، بأن ميندي تكفل شخصياً بتكاليف الفحوصات الطبية والعلاج لإصابته في الركبة، التي تعرض لها خلال مواجهة السنغال أمام النرويج في دور المجموعات.

اتهامات للاتحاد السنغالي بإهمال علاج ميندي
اتهامات للاتحاد السنغالي بإهمال علاج ميندي Credit: okaz.com.sa

وأشار التقرير إلى أن هذا جاء في ظل عدم وجود تغطية تأمينية للاعبي المنتخب خلال البطولة. غادر ميندي مباراة النرويج متأثراً بالإصابة في الدقيقة 63، وبعدها أعلن الاتحاد السنغالي غيابه عن بقية مباريات المنتخب في كأس العالم. عاد الحارس إلى مدينة جدة لإجراء فحوصات طبية إضافية لدى النادي الأهلي لتقييم حالته، قبل أن يلتحق مجدداً بمعسكر منتخب بلاده دون أن يتمكن من استعادة جاهزيته للمشاركة.

انتقادات متزايدة ومطالب بمراجعة

يواجه الاتحاد السنغالي انتقادات متزايدة بشأن إدارته لشؤون المنتخب خلال كأس العالم، وذلك بعد تقارير تحدثت عن مشكلات تنظيمية وطبية. وقد وجه عدد من اللاعبين انتقادات عقب الخروج من البطولة، وكان أبرزها رسالة من ميندي طالب فيها بمراجعة شاملة للمنظومة ورفع مستوى الاحترافية داخل الاتحاد.

حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من الاتحاد السنغالي لكرة القدم ينفي أو يؤكد ما ورد بشأن تحمل ميندي تكاليف العلاج. كما لم يصدر تعليق من الحارس أو النادي الأهلي حول هذه الاتهامات، مما يجعل المعلومات المتداولة مستندة إلى التقارير الإعلامية المنشورة.

تستمر هذه التطورات في تسليط الضوء على التحديات الإدارية والطبية التي يواجهها المنتخب السنغالي.

Read Also

Source: sabq.org