في حلقة جديدة من بودكاست قصتي، تحدثت ريم الحبيب عن تجارب مؤلمة مرّت بها، بما في ذلك فقدان إيمانها وصدمتها بتشخيص ابنها رماح باضطراب طيف التوحد.
قد يتساءل البعض: كيف يمكن أن تؤثر مثل هذه التجارب على حياة شخص مشهور؟ الإجابة واضحة؛ النجومية لا تحمي من الألم. ريم الحبيب، التي عانت من الاكتئاب، وصفت حالتها بأنها تشبه “القاتل”.
عانت ريم من لحظات صعبة، حيث فقدت إيمانها في لحظة معينة. قالت: “في تلك اللحظة فقدت إيماني”. هذه الكلمات تعكس مدى الصدمة التي مرت بها.
تشخيص ابنها رماح بالتوحد كان له تأثير عميق على حياتها. “رفضت تصديق الأمر في البداية وشعرت بأن كل شيء قد انتهى في تلك اللحظة”، كما أضافت.
لكن رغم كل هذه التحديات، تؤكد ريم أن أولادها هم الأولوية المطلقة في حياتها. لقد مرت علاقتها بزوجها محمد قيس بثلاث محطات كبرى كادت أن تنهي الزواج، مما يزيد من تعقيد وضعها الشخصي.
ريم أيضاً انتقدت نقص النصوص الدرامية التي تنصف المرأة في الدراما السعودية. هذا النقد يعكس رغبتها في تحسين الوضع للنساء في المجتمع الفني.
بالإضافة إلى ذلك، قررت ريم عدم استكمال مشروع “سفربرلك” بعد وفاة مخرجه حاتم علي. هذا القرار يظهر احترامها للماضي ورغبتها في الحفاظ على الذكريات الجميلة.
الحلقة الثانية من بودكاست “قصتي” ستعرض يوم الخميس 30 أبريل، حيث ستواصل ريم مشاركة قصص وتجارب أخرى قد تلهم الكثيرين.














