قبل 1 أبريل 2025، كان تطبيق إنستاباي يقدم خدمات التحويل والاستعلام مجانًا، مما جعله الخيار المفضل لملايين المستخدمين في مصر. كان المستخدمون يتوقعون استمرار هذه السياسة المجانية، حيث ساهمت في تعزيز استخدام التطبيق بشكل كبير. ومع ذلك، أدت التغيرات في السوق إلى اتخاذ قرار بتطبيق رسوم على التحويلات، مما أحدث تحولًا ملحوظًا في تجربة المستخدمين.
في 1 أبريل 2025، تم تطبيق رسوم التحويل عبر إنستاباي بنسبة 0.1% من قيمة المعاملة، مع حد أدنى للرسوم قدره 50 قرشًا وحد أقصى يبلغ 20 جنيهًا. هذا التغيير جاء بعد أن تجاوز عدد مستخدمي إنستاباي 13 مليون مستخدم، مما يدل على شعبيته الكبيرة. على سبيل المثال، تحويل مبلغ 500 جنيه يتطلب دفع رسوم قدرها 50 قرشًا، بينما تحويل 1000 جنيه يتطلب 1 جنيه.
هذا التغيير في الرسوم أثر بشكل مباشر على المستخدمين، حيث أصبحوا الآن مطالبين بدفع رسوم عند إجراء التحويلات. ومع ذلك، لا يزال إنستاباي يُعتبر الخيار الأرخص بين وسائل التحويل الفوري، حيث يتيح التطبيق 10 مرات مجانية شهريًا للاستعلام عن الرصيد، مع احتساب 50 قرشًا لكل عملية استعلام إضافية بعد استنفاد الحد المجاني.
تتراوح الحدود القصوى للتحويلات عبر إنستاباي بين 70 ألف جنيه للعملية الواحدة و120 ألف جنيه للتحويلات اليومية، و400 ألف جنيه للتحويلات الشهرية. هذه الحدود تمنح المستخدمين مرونة كبيرة في إجراء التحويلات، رغم الرسوم الجديدة.
وفقًا للخبراء، فإن الرسوم الجديدة تهدف إلى تحسين كفاءة إنستاباي وليس تحقيق أرباح مباشرة. حيث قال أحدهم: “رسوم إنستاباي لم تعد صفرية.. لكنها ما زالت الأرخص بين وسائل التحويل الفوري”. هذا يعكس التوجه نحو تحسين الخدمة بدلاً من التركيز على الربح.
على الرغم من أن تفاصيل الرسوم الجديدة قد تثير بعض القلق بين المستخدمين، إلا أن إنستاباي لا يزال يحتفظ بمكانته كأحد أبرز التطبيقات في مجال التحويلات المالية في مصر. مع استمرار التحديثات والتحسينات، من المتوقع أن يظل التطبيق خيارًا شائعًا للمستخدمين.
في النهاية، يبقى السؤال: هل ستؤثر الرسوم الجديدة على عدد مستخدمي إنستاباي في المستقبل؟ تفاصيل تبقى غير مؤكدة.














