Alyoum NEWS

أحدث الأخبار العربية والعالمية في السياسة .

مطار: كيف سيؤثر إغلاق سانتياغو على حركة السفر؟

مطار — SA news

قبل أقل من أسبوعين من الإغلاق المرتقب، كانت الأجواء في مطار سانتياغو روزاليا دي كاسترو، أحد أكثر المطارات ازدحاماً في شمال إسبانيا، تعكس نشاطاً وحيويةً. لكن في 20 أبريل 2026، أعلنت الحكومة الإسبانية عن قرار بإغلاق المطار لمدة 35 يوماً، ابتداءً من 23 أبريل وحتى 27 مايو.

الإغلاق المفاجئ جاء نتيجة لبدء مشروع تجديد المدرج بتكلفة تزيد عن 26.6 مليون يورو. هذا المشروع، رغم ضرورته لتحسين البنية التحتية للمطار، سيؤدي إلى إلغاء جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة. كيف يمكن لمثل هذا القرار أن يؤثر على المسافرين؟

بالطبع؛ سيتعين على آلاف الركاب إعادة جدولة رحلاتهم أو البحث عن خيارات بديلة. فمطار سانتياغو ليس مجرد نقطة عبور—إنه بوابة رئيسية للسياحة الدينية والثقافية في منطقة غاليسيا. لذا، فإن الإغلاق قد يؤثر بشكل كبير على الاقتصاد المحلي الذي يعتمد بشكل كبير على السياحة.

في نفس الوقت، شهد مطار رفيق الحريري الدولي في لبنان تحسناً ملحوظاً بعد فترة من الاضطرابات. حيث استقبل المطار 3087 راكباً قادماً بينما غادره 2943 راكباً. هذه الأرقام تعكس بداية التعافي بعد أكثر من 40 يوماً من الاضطراب الناتج عن التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله.

لكن ماذا يعني هذا بالنسبة للمسافرين؟ حركة الوصول في مطار رفيق الحريري بدأت تتفوق على حركة المغادرة، مما يدل على أن الناس بدأوا يشعرون بالأمان والرغبة في السفر مجدداً. “سعيدة جداً”—بهذه الكلمات عبرت نور عن فرحتها بالعودة إلى وطنها بعد فترة طويلة من الانتظار.

ومع ذلك، لا يزال المطار يعمل بأقل من طاقته التشغيلية الكاملة. فخلال ذروة التوتر، بلغ إجمالي الحركة حوالي 4400 مسافر يومياً. بينما اليوم، يتجاوز عدد المسافرين اليومي الـ6000. هذه الأرقام تشير إلى تحسن تدريجي ولكن ملحوظ.

هذا السياق مهم لأنه يبرز كيف يمكن أن تؤثر الأحداث السياسية والاقتصادية على حركة السفر العالمية والمحلية. فبينما يستعد مطار سانتياغو للإغلاق، يتطلع مطار رفيق الحريري إلى استعادة نشاطه الكامل.

وفي النهاية، تبقى الأسئلة حول كيفية تأثير هذه التحولات على خطط السفر للمستقبل قائمة. تفاصيل تبقى غير مؤكدة.