أوقف إيان ألفيس، المسؤول الرياضي في غويانا، لمدة خمس سنوات بسبب قضايا تحرش جنسي بحق موظفات. هذا القرار جاء بعد تحقيقات مكثفة أجرتها فيفا، حيث أدين ألفيس بانتهاك مدونة الأخلاقيات.
يشير الحكم إلى أن ألفيس سيتعرض لغرامة مالية قدرها 20,000 فرنك سويسري (حوالي 22,000 دولار). هذه العقوبة تبرز التزام فيفا بمكافحة جميع أشكال الإساءة في كرة القدم.
التحقيقات التي أجريت شملت إفادات خطية من الضحايا ووثائق من اتحاد غويانا لكرة القدم. استقال ألفيس من منصبه كأمين عام للاتحاد في عام 2024، مما يسلط الضوء على خطورة القضايا التي واجهها.
المعطيات الأساسية:
- إيقاف إيان ألفيس عن جميع الأنشطة المرتبطة بكرة القدم لمدة خمس سنوات.
- فرض غرامة مالية على ألفيس بلغت 20,000 فرنك سويسري (نحو 22,000 دولار).
- أدين ألفيس بانتهاك مدونة الأخلاقيات.
هذا الحظر دخل حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الاثنين. لكن ماذا يعني هذا بالنسبة لمستقبل كرة القدم في غويانا؟ يتساءل الكثيرون عن تأثير هذا القرار على الأندية واللاعبين.
عدنان جستنيه، أحد الشخصيات البارزة في كرة القدم، قال: “كل ما طُرح من أخبار عن المدير الرياضي بنادي الاتحاد ماهي إلا شوشرة إعلامية لا أساس لها من الصحة جملة وتفصيلاً.”
فيفا ستزود ألفيس بالتفاصيل الكاملة للحكم خلال 60 يوماً. بينما يبقى الغموض حول كيفية تأثير هذا القرار على الأندية المحلية واللاعبين الذين قد يتأثرون بشكل مباشر.












