تلقينا نبأ وفاة والدكم اللواء كمال مدبولي -رحمه الله- ونبعث لدولتكم ولأسرة الفقيد أحر التعازي، وأصدق المواساة، سائلين المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنه سميع مجيب.
بهذه الكلمات، بعث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود برقية عزاء إلى رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي في 1 مايو 2026.
الفقيد هو اللواء كمال مدبولي، الذي وافته المنية مؤخراً. هذه التعزية تُظهر عمق العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.
هذه اللفتة ليست مجرد كلمات، بل تعكس الروابط الإنسانية والسياسية التي تجمع بين القادة العرب. فعندما يعبر أحدهم عن حزنه لفقدان آخر، فإنه يكرس قيم التضامن والمساندة.
البرقية تضمنت تعازي ومواساة لأسرة الفقيد، حيث أكد ولي العهد على أهمية هذه اللحظات الصعبة التي تتطلب الدعم والتعاطف.
في هذا الإطار، يتمنى ولي العهد السعودي الرحمة والمغفرة للفقيد. هذه التعزية تأتي في وقت حساس بالنسبة لمصر، حيث يسعى المجتمع للتعافي من فقدان شخصية بارزة مثل كمال مدبولي.
من المتوقع أن تتوالى ردود الفعل من مختلف القادة العرب على هذه الخسارة. العلاقات بين الدول العربية تعتمد على مثل هذه اللحظات التي تعزز من الروابط الأخوية.












