في تطور مأساوي، وقع هجوم مسلح في مدرسة آيسر تشاليك الإعدادية بمدينة كهرمان مرعش التركية يوم 15 أبريل 2026. الهجوم أسفر عن مقتل 9 أشخاص، بينهم 8 أطفال، وإصابة 13 آخرين، مما أثار صدمة كبيرة في المجتمع.
المهاجم هو طالب في الصف الثامن، نجل شرطي سابق. دخل المدرسة حاملاً خمسة مسدسات وسبعة أمشاط ذخيرة. هذا النوع من الهجمات نادر نسبياً في تركيا، لكن وقوعه بعد يوم واحد فقط من هجوم آخر في مدرسة ثانوية في أورفا يزيد من القلق حول سلامة المدارس.
مصطفى شيفتشي، أحد المسؤولين المحليين، أشار إلى أن “نأسف للإبلاغ عن تسع وفيات.. و13 جريحا”. بينما قال مكرم أونلور: “أتى أحد الطلاب إلى المدرسة حاملا أسلحة نعتقد أنها تعود لوالده داخل حقيبته.” هذه التصريحات تكشف عن عمق المشكلة الأمنية التي تواجهها المدارس.
التحقيقات جارية لتحديد دوافع الهجوم، مع التركيز على والد الطالب المشتبه به. كما أن ستة من المصابين في حالة حرجة. هذا الوضع يطرح سؤالاً مهماً: كيف يمكن تحسين الأمن في المدارس؟
الرئيس رجب طيب أردوغان تعهد بمحاسبة المسؤولين عن الإهمال في الحوادث السابقة. لكن تركيا تفرض قوانين صارمة بشأن حيازة الأسلحة النارية — فكيف تمكن الطالب من الوصول إلى هذه الأسلحة؟
لقد تحولت هذه المشكلة إلى ثغرة أمنية متنامية ومتفاقمة، كما أشار أوزغور أوزيل. من الضروري أن يتخذ المسؤولون خطوات فعالة لضمان سلامة الطلاب.
المدرسة أغلقت لمدة أربعة أيام بعد الهجوم، مما يعكس مدى تأثير هذا الحادث على المجتمع المحلي. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية حدوث الهجوم وما إذا كان هناك إهمال من قبل السلطات.
في النهاية، إن الأحداث الأخيرة تثير قلقًا عميقًا حول سلامة الأطفال في المدارس التركية. هل ستكون هذه الحوادث دافعًا للتغيير؟













