اعتمد الاتحاد السعودي لكرة القدم آلية جديدة لمشاركة الأندية في البطولات الآسيوية، وذلك اعتبارًا من الموسم الرياضي 2026-2027. هذا القرار يأتي في إطار تعزيز الاحتراف في كرة القدم وتطوير الرياضة في السعودية.
تتضمن هذه الآلية تأهل بطل دوري روشن السعودي ووصيفه وصاحب المركز الثالث إلى بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. كما سيتأهل بطل كأس خادم الحرمين الشريفين أيضًا إلى البطولة.
هذه التعديلات تعتبر خطوة مهمة نحو تحسين مستوى الأندية السعودية في الساحة الآسيوية. حيث أقر الاتحاد الآسيوي زيادة عدد أندية بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة من 24 إلى 32 فريقًا، مما يوفر فرصًا أكبر للأندية للمنافسة.
يُعتبر هذا الإنجاز محطة بارزة في تاريخ النادي الأهلي، الذي توج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الثانية على التوالي. وقد حقق الهلال أربع بطولات في دوري أبطال آسيا، بينما حقق الاتحاد البطولة مرتين.
قال رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: “هذا الإنجاز يُعد محطة بارزة في تاريخ النادي الأهلي.” بينما علق ياسر بن حسن المسحل قائلاً: “هذا النجاح يأتي امتدادًا لإنجازات المملكة في استضافة الفعاليات الكروية الكبرى.”
أنظار الجميع تتجه الآن نحو كيفية تأثير هذه التغييرات على أداء الأندية السعودية في البطولات القارية. هل ستتمكن هذه الأندية من تحقيق نتائج أفضل؟
من الواضح أن هذه الخطوة تعكس التزام المملكة بتطوير الرياضة وتعزيز مكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي. مع بدء تطبيق هذه الآلية الجديدة، يتوقع الخبراء أن نشهد تحولًا كبيرًا في مستوى المنافسة داخل الكرة الآسيوية.











