“أنا غاضب ولا أفهم هذه البطاقة الحمراء.” هكذا عبر مدرب نانت، وحيد خليلوزيتش، عن استيائه بعد تعادل فريقه مع ستاد بريستوا. لكن في سياق آخر، كانت الأضواء مسلطة على باريس سان جيرمان عندما واجه ليون في ختام المرحلة 30 من الدوري الفرنسي.
في مباراة أقيمت على ملعب بارك دي برانس، تمكن ليون من إيقاف سلسلة انتصارات باريس سان جيرمان وأسقطه بنتيجة (2-1). هذه الخسارة ليست مجرد رقم؛ بل هي دلالة على تراجع أداء الفريق الباريسي هذا الموسم، حيث تلقى خسارته الخامسة في الدوري.
لعل ما يجعل هذه الخسارة أكثر قسوة هو أن ليون لم يهزم أمام باريس سان جيرمان منذ ديسمبر/كانون الأول 2020. فتاريخ المواجهات بين الفريقين كان يميل لصالح الباريسيين، لكن الأمور تغيرت. لقد رفع ليون رصيده إلى 54 نقطة، بينما بقي باريس سان جيرمان عند 63 نقطة، متقدماً بنقطة واحدة فقط على لنس.
عودة لاعب الوسط الإسباني فابيان رويس بعد غياب دام 16 مباراة للإصابة كانت نقطة إيجابية للباريسيين. لكن هل كان ذلك كافياً؟ يبدو أن الفريق بحاجة إلى المزيد من العمل لاستعادة توهجه.
خليلوزيتش لم يكن راضياً عن أداء فريقه أيضاً. فقد قال: “كانت هذه واحدة من آخر فرصنا للبقاء.” هذا التصريح يبرز الضغط الذي يعاني منه فريق نانت في مؤخرة الترتيب.
في مباراة أخرى، تعادل نانت مع ستاد بريستوا (1-1) حيث سجل مصطفى محمد هدف نانت الأول. ولكن الحكم غيوم بارادي أشهر البطاقة الحمراء لدهمان تابيبّو بعد مراجعة تقنية الفيديو، مما زاد من غضب خليلوزيتش الذي عبر عن استيائه من القرارات التحكيمية.
لكن ماذا يعني كل هذا بالنسبة للمستقبل؟ لا تزال أمام باريس سان جيرمان مباراتان قبل مواجهة بايرن ميونخ في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. بينما سيتواجه ليون مع لنس في 13 مايو/أيار المقبل.
تفاصيل الأحداث تظل غير مؤكدة، لكن ما هو واضح هو أن الدوري الفرنسي يشهد تنافساً شرساً—والأمور قد تتغير بسرعة.












