هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن كوبا ستكون الهدف المقبل لواشنطن بعد الهجمات على فنزويلا وإيران. حيث قال ترامب: “قد نتوجه إلى كوبا بعدما ننتهي من ذلك”، مشيراً إلى الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران.
وصف ترامب كوبا بأنها “دولة فاشلة”، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستنتقل إلى ملف كوبا بعد الانتهاء من الملف الإيراني. هذا التصريح يأتي في وقت حساس حيث أعلنت الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل 2026 عن هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية.
كما فرض ترامب حصاراً على الموانئ الإيرانية، مشيراً إلى أن أي سفينة إيرانية تقترب من نطاق الحصار الأمريكي سيتم “تدميرها فوراً”. في هذا السياق، عبرت 34 سفينة مضيق هرمز، مما يزيد من التوترات في المنطقة.
وأضاف ترامب أن إيران تريد بشدة إبرام اتفاق، لكنه لن يوافق على أي اتفاق يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، قائلاً: “لن تمتلك إيران سلاحاً نووياً… لا يمكننا السماح لأي دولة بابتزاز العالم أو استغلاله”.
تأتي هذه التصريحات في وقت يتزايد فيه القلق الدولي بشأن الأنشطة الإيرانية، مما يضع كوبا في دائرة الضوء كوجهة محتملة للسياسة الخارجية الأمريكية بعد إيران.
تفاصيل هذا الوضع لا تزال غير مؤكدة، ولكن المراقبين يتوقعون أن تتصاعد التوترات في المنطقة مع استمرار الضغوط على إيران وكوبا.












