توفي ضياء العوضي، شخصية طبية مثيرة للجدل، في 20 أبريل 2026، داخل مقر إقامته في دبي. هذا الحدث لم يكن مجرد وفاة طبيب، بل كان نهاية رحلة مليئة بالتحديات والجدل حول أفكاره وآرائه.
وُلد ضياء الدين شلبي محمد العوضي عام 1979 لعائلة أكاديمية. تخرج بتقدير امتياز من كلية الطب بجامعة عين شمس، وبدأ مسيرته المهنية في تخصص التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم. ومع مرور الوقت، تدرج في العمل الأكاديمي حتى وصل إلى درجة أستاذ مساعد بقسم الرعاية المركزة. لكن الأمور لم تسر كما كان متوقعًا.
اتجه العوضي إلى مجال التغذية العلاجية الذي أثار حوله الكثير من الجدل والنقاشات. فقد واجه انتقادات حادة من مؤسسات طبية بسبب أفكاره التي اعتبرت غير تقليدية. “الدجاج الأبيض.. مصنع للأمراض” و”السيجارة أخف ضررًا من زيت الطعام” كانت بعض من تصريحاته المثيرة للجدل التي جعلته محط أنظار وسائل الإعلام.
لكن سرعان ما بدأت الأمور تتغير لصالحه. في مارس 2026، صدر قرار بشطب اسمه من سجلات الأطباء وسحب ترخيص مزاولة المهنة. هذا القرار جاء بعد إغلاق عيادته في مدينة نصر بتاريخ 10 مارس 2026 من قبل وزارة الصحة والسكان.
بعد ذلك، تم العثور على ضياء العوضي متوفى داخل منزله في دبي. محاميه أكد تلقيه اتصالًا رسميًا يؤكد الوفاة، إلا أن سبب الوفاة لم يُعلن بعد. التفاصيل لا تزال غير مؤكدة.
هذه الأحداث تطرح سؤالًا مهمًا: كيف يمكن لشخصية طبية أن تتحول من كونه أستاذًا محترمًا إلى شخصية مثيرة للجدل ثم إلى حالة وفاة مفاجئة؟ تلك التحولات تعكس تعقيدات المجال الطبي والتحديات التي يواجهها الأطباء اليوم.
من الواضح أن ضياء العوضي كان له تأثير كبير على مجاله وعلى الكثيرين الذين تابعوا أفكاره وآرائه. لكن مع وفاته، يبقى السؤال قائمًا حول إرثه وما سيتركه وراءه في عالم الطب والتغذية العلاجية.
التوقيت الفعلي لحدوث الوفاة غير مؤكد أيضًا، مما يزيد من الغموض المحيط بهذه القضية. تفاصيل تبقى غامضة.













