Alyoum NEWS

أحدث الأخبار العربية والعالمية في السياسة .

ياسر الرميان: ما هي أحدث تصريحات حول الاستراتيجية الجديدة للصندوق؟

ياسر الرميان — SA news

ماذا يقول المراقبون؟

“لا يزال وضع الاقتصاد الجزئي والمالي في المملكة العربية السعودية قويًا ومستقرًا ومرنًا، ونحن مستثمرون على المدى الطويل، ونحن لا نقيس عوائدنا بأرباع السنة، بل بالعقود.” بهذه الكلمات، افتتح ياسر بن عثمان الرميان حديثه في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الذي عُقد في ميامي، حيث أشار إلى أهمية الاستثمارات طويلة الأجل في تحقيق النمو والازدهار.

كشف الرميان عن قرب الإعلان عن الاستراتيجية الجديدة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، والتي تهدف إلى تعميق الأثر الاقتصادي وتعزيز الشراكات الاستثمارية. وقد أشار إلى أن المرحلة السابقة للصندوق شهدت توسعاً ملحوظاً في الاستثمارات المحلية حتى عام 2025، حيث تجاوزت أصول الصندوق تريليون دولار.

تتضمن الاستراتيجية الجديدة تحقيق التكامل بين مكونات الاقتصاد وتسريع وتيرة النمو، مع التركيز على مجالات مثل مراكز البيانات، والصناعات الدوائية، والطاقة المتجددة. كما أشار الرميان إلى أن الذكاء الاصطناعي يُنظر إليه كأداة لرفع الكفاءة التشغيلية، مؤكدًا أن “الذكاء الاصطناعي ليس سباقاً للريادة بقدر ما هو عملية تتطلب تخطيطاً دقيقاً وبنية تحتية قوية.”

في سياق المؤتمر، تم الإعلان عن شراكة بين شركتي هيوماين وتورينج لبناء سوق عالمي لوكلاء الذكاء الاصطناعي، مما يعكس التوجه نحو الابتكار والتكنولوجيا في الاستثمارات المستقبلية. كما تم التأكيد على أن الاستثمارات التحويلية تتطلب صبرًا يمتد لأجيال، وليس لأرباع سنوية.

تجمع مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار قادة العالم والمستثمرين في قمة الأولوية في ميامي، حيث سيتم الكشف عن مؤشر حركة رأس المال في أكتوبر 2026. هذا الحدث يمثل منصة مهمة لمناقشة الاتجاهات الاستثمارية المستقبلية.

في ختام حديثه، أكد الرميان على أهمية التعاون بين الدول والشركات لتحقيق الأهداف الاقتصادية المشتركة، مشيرًا إلى أن “التقدم لا يحدث في عُزلة، بل يتحقق عندما يجتمع الناس، وتتلاقى الأفكار، وتُتداول الرؤى.”

تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول بعض جوانب الاستراتيجية الجديدة، لكن الواضح أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه الطموحة في تعزيز الاقتصاد الوطني.