منذ الثمانينات، شنت إيران هجمات متكررة على دول الخليج العربية، حيث استهدفت 83% من هجماتها هذه الدول، بينما كانت نسبة الهجمات على إسرائيل 17% فقط. وقد بلغ عدد الصواريخ والمسيّرات التي أطلقتها إيران على دول الخليج 4391، مقابل 930 هجمة استهدفت إسرائيل.
في تطور جديد، أكدت دول مجلس التعاون الخليجي على ضرورة إشراكها في أي محادثات أو اتفاقيات لحل الأزمة المتصاعدة. حيث صرح وزير الخارجية السعودي بأن “الثقة في إيران قد تحطّمت”، مما يعكس القلق المتزايد من تصرفات طهران في المنطقة.
كما أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الهجمات الإيرانية على دول الخليج، مما يضيف ضغوطًا دولية على إيران. وتدرس دول الخليج خيارات متعددة بموجب القانون الدولي والميثاق الأممي، حيث ترفض “الصفقات الناقصة” التي لا تغيّر سلوك إيران.
جاسم البديوي، أحد المسؤولين الخليجيين، قال: “نقولها بوضوح وصوت عالٍ بأن أي أُطر أو مبادرات أو ترتيبات إقليمية يُراد منها تغيير خريطة الشرق الأوسط بعد هذه الأزمة مرفوضة رفضاً قاطعاً”. بينما أضاف الدكتور ظافر العجمي: “لن نقبل بصياغة مستقبلنا في غيابنا، ومقعدنا على طاولة المفاوضات هو الضمان الوحيد لسلام حقيقي ومستدام”.
في الوقت نفسه، أكد البديوي أن الخيار الأعقل والأنجح هو الخيار الدبلوماسي والسياسي، مما يشير إلى رغبة دول الخليج في إيجاد حل سلمي للأزمة. ومع ذلك، تبقى تفاصيل الأحداث المقبلة غير مؤكدة.














