ما هي آخر التطورات في وزارة الخارجية المصرية؟ هذا السؤال يطرح نفسه في ظل الأحداث الجارية المتعلقة بترشيح نبيل فهمي لمنصب الأمين العام للجامعة العربية. حيث أعلن مجلس الجامعة العربية بالإجماع عن دعمه لترشيح فهمي، الذي كان وزير الخارجية المصري السابق.
تأتي هذه الخطوة في وقت تنتهي فيه ولاية أحمد أبو الغيط كأمين عام للجامعة العربية في يونيو 2026. وقد شكر نبيل فهمي الرئيس عبد الفتاح السيسي على ترشيحه، حيث قال: “أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على قرار مصر بترشيحي لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية اعتبارا من 1 يوليو 2026.”
في سياق متصل، عُقد اجتماع وزراء الخارجية في دورته رقم 165 افتراضياً برئاسة مملكة البحرين، حيث أدان وزير الخارجية المصري الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً أن “أمن الدول العربية لا يتجزأ، وأن أي مساس بدولة عربية هو مساس مباشر بالأمن القومي المصري والمصير العربي المشترك.”
نبيل فهمي، الذي يتولى هذه المسؤولية الكبيرة، أكد أنه سيعمل بجدية ووعي في ظل التحديات غير المسبوقة التي تواجه الأمة. وقد أشار إلى أهمية التعاون العربي في مواجهة هذه التحديات.
تجدر الإشارة إلى أن تاريخ الجامعة العربية شهد تولي 8 مصريين لمنصب الأمين العام منذ تأسيسها في عام 1945، باستثناء التونسي الشاذلي القليبي. وهذا يعكس الدور البارز لمصر في الساحة العربية والدولية.
في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو الانتخابات المقبلة، يبقى السؤال: كيف ستؤثر هذه التطورات على العلاقات بين الدول العربية؟
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية استجابة الدول العربية الأخرى لترشيح نبيل فهمي، وما إذا كانت ستدعم هذا الترشيح بشكل كامل.














