في 28 مارس 2026، شهدت مدينة سياتل، واشنطن، حدثًا بارزًا في عالم UFC حيث تنافس عدد من المقاتلين البارزين. كان التركيز على نزال وزن الزبابة للسيدات بين ألكسا غراسو ومايسي باربر، حيث كانت باربر قد حققت سبع انتصارات متتالية قبل هذا النزال.
بدأ النزال بشكل مثير، حيث تمكنت ألكسا غراسو من إنهاء النزال بالضربة القاضية عند 2:42 من الجولة الأولى، مما جعلها تحقق انتصارًا كبيرًا. بعد النزال، تم نقل مايسي باربر إلى المستشفى لإجراء فحوصات بالأشعة المقطعية بسبب الإصابة التي تعرضت لها.
في نزال آخر، واجه إغناسيو باهاموندس توفيق موساييف، حيث انتهى النزال بنقل باهاموندس إلى المستشفى بعد خسارته. بينما شهد نزال ريكي سيمون مع أدريان يانيز تعادلًا مثيرًا، مما أدى أيضًا إلى نقل سيمون إلى المستشفى.
من جهة أخرى، حقق جو بايفر انتصارًا مثيرًا على إسرائيل أدي سانيا بالضربة القاضية في نزال أقيم في نفس اليوم. بايفر صرح بعد النزال قائلاً: “لدي فقط هذه العقلية حيث لا أهتم؛ سأبحث وأدمر”.
النزال بين بايفر وأدي سانيا استمر حتى 4:18 من الجولة الأولى، مما أضاف مزيدًا من الإثارة إلى الحدث. كما شهدت هذه الليلة نهاية مسيرة مايكل كيسا في MMA بفوز بالاستسلام على نيكو برايس، حيث أنهى كيسا النزال في 63 ثانية فقط.
تعتبر هذه النتائج مهمة بالنسبة للمقاتلين المعنيين، حيث يمكن أن تؤثر على مسيرتهم المستقبلية في UFC. كما أن انتصار غراسو يعزز مكانتها في التصنيف، بينما قد تحتاج باربر إلى إعادة تقييم استراتيجيتها بعد هذه الخسارة.
في سياق متصل، تيرانس مكيني تمكن من هزيمة كايل نيلسون في 24 ثانية، مما يبرز قوة مكيني في الحلبة. هذه الأحداث تعكس مستوى المنافسة العالي في UFC وتؤكد على أهمية كل نزال في تشكيل مستقبل المقاتلين.
تفاصيل الأحداث تبقى غير مؤكدة، ولكن ما هو مؤكد هو أن UFC تستمر في جذب الأنظار وتقديم مباريات مثيرة للجماهير.














