قال ترامب: “سنضربهم بقوة شديدة خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة. سنعيدهم إلى العصر الحجري حيث ينتمون.” تأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه ترامب تراجعاً في شعبيته بسبب الحرب المستمرة في إيران.
يخطط ترامب لإنهاء الحرب في إيران، لكنه غاضب من حلفاء أمريكا لعدم تقديمهم المساعدة الكافية. كما يتوقع ترامب أن تكون الحرب قصيرة وسهلة، ويريد إنهاءها بطريقة تجعله يبدو منتصراً.
في الوقت نفسه، تشير التقارير إلى أن إيران تهدد بشن هجمات على الولايات المتحدة وإسرائيل. وقد هدد ترامب بشن ضربات على البنية التحتية للطاقة والنفط في إيران، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.
تظهر استطلاعات الرأي أن نسبة تأييد ترامب قد تراجعت إلى 35%، بينما يعارض 68% من الأمريكيين إرسال قوات برية إلى إيران. كما أن 34% فقط يؤيدون قرار التدخل العسكري في إيران.
في سياق متصل، قال جنرال إيراني: “الأعداء يعلمون أننا قادرون بسهولة على إغلاق المضيق لأجل غير مسمى.” هذه التصريحات تعكس القلق المتزايد من تصعيد النزاع في مضيق هرمز، الذي تمر عبره 80% من نفط آسيا.
على الرغم من التهديدات المتبادلة، لم يقدم ترامب استراتيجية خروج واضحة من الصراع. تفاصيل remain unconfirmed حول الجدول الزمني لإنهاء الحرب، مما يزيد من حالة عدم اليقين حول مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية.
يعمل ترامب أيضاً على وضع بروتوكول مع إيران وعمان لمراقبة المرور والملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ما قد يساعد في تخفيف التوترات في المنطقة.
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، يبدو أن ترامب يسعى جاهداً لتعزيز شعبيته من خلال اتخاذ مواقف صارمة تجاه إيران.
في ظل هذه الظروف، يبقى الوضع في إيران محوراً رئيسياً في السياسة الأمريكية، حيث يتطلع ترامب إلى تحقيق انتصارات تُعيد له شعبيته المتراجعة.














