في 24 مارس 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تمديد مهلة إنذاره بشأن مضيق هرمز إلى خمسة أيام، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة. يأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه إيران بشدة إلى إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، حيث صرح ترامب بأن “إيران تريد التسوية وسنُنجزها”.
تتزايد الضغوط على إيران، حيث قدمت الولايات المتحدة عبر باكستان قائمة من 15 بندًا تتضمن توقعاتها من إيران. ومع ذلك، نفت إيران إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، مما يزيد من تعقيد الوضع. في هذا السياق، وصف ترامب الوسيط الإيراني بأنه “شخصية مرموقة”، مما يشير إلى أهمية الوساطة في هذه الأزمة.
تحذر دول الخليج من أن استهداف مواقع الطاقة المدنية في إيران قد يؤدي إلى تصعيد كارثي. وفي هذا الإطار، قال ترامب: “لن يمتلكوا سلاحًا نوويًا، هذا هو البند الأول”، مما يعكس أولويات الإدارة الأمريكية في المفاوضات.
على الرغم من ذلك، فإن الأسواق المالية تراهن على أن التداعيات الاقتصادية ستكون “قصيرة الأجل” بعد القصف الأمريكي والإسرائيلي لإيران. ومع ذلك، حذر الكاتب ديفيد بلير من استمرار التصعيد من جانب الولايات المتحدة تجاه إيران، مشيرًا إلى أن ترامب يواجه معضلة حول ما إذا كان سيعيد فتح المضيق بالقوة أو يلتزم الصمت.
في الوقت الحالي، لا تزال التفاصيل غير مؤكدة، حيث لم يتضح ما إذا كانت إيران قد وافقت على أي من البنود المقدمة من الولايات المتحدة. كما أن الوضع الصحي للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي غير معروف، ولم يُبدِ مسؤولو إدارة ترامب أي مؤشر على وجود محادثات سرية جارية قد تُقنع الرئيس بالتراجع.












