في 15 مارس 2026، شهدت مكة المكرمة هطول أمطار بمعدل 7.4 ملم في محطة رضوان بالمويه. هذا الهطول جاء في وقت يتوقع فيه المركز الوطني للأرصاد نشاطًا كبيرًا في سرعة الرياح.
مع تقدم اليوم، بدأت موجات غبارية تتشكل في مكة المكرمة، مما أدى إلى تدني الرؤية الأفقية. وقد أُبلغ عن أن سرعة هبات الرياح في المناطق الواقعة بين المدينة المنورة وحائل قد تصل إلى 100 كم/س، مما يزيد من حدة الظروف الجوية.
في جدة، تأثرت الحياة اليومية بشكل كبير بسبب الغبار. مرضى الحساسية والربو لزموا بيوتهم، بينما عمال النظافة يعملون على تنظيف الشوارع من الأتربة المتراكمة.
تجار الكمامات في جدة شهدوا زيادة ملحوظة في الطلب، حيث يسعى السكان إلى حماية أنفسهم من آثار الغبار. هذه الظروف الجوية غير المعتادة أثرت بشكل كبير على حركة السكان ونشاطاتهم اليومية.
التقارير تشير إلى أن كمية الأمطار في مناطق أخرى مثل تبوك والمدينة المنورة كانت أيضًا ملحوظة، حيث سجلت تبوك أعلى كمية أمطار بلغت 13.2 ملم.
تستمر الأرصاد في متابعة الوضع، حيث يتوقع أن تستمر هذه الظروف الجوية لبضعة أيام. تفاصيل الوضع لا تزال غير مؤكدة، لكن التأثيرات على الحياة اليومية واضحة.
في ظل هذه الظروف، يبقى السكان في حالة تأهب، حيث يتابعون تحديثات الأرصاد الجوية لضمان سلامتهم.




