استعادت السعودية طاقة الضخ الكاملة عبر خط أنابيب شرق-غرب، التي تبلغ نحو 7 ملايين برميل يومياً، بعد أن تأثرت بالإجراءات الاستهدافية التي أدت إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من هذه الطاقة. هذا التعافي السريع يعكس قدرة المملكة على مواجهة التحديات في أسواق الطاقة العالمية.
في التفاصيل، تأثرت الكميات المنتجة من حقل منيفة بنحو 300 ألف برميل يومياً، بينما شهد حقل خريص انخفاضاً مماثلاً. ومع ذلك، تمكنت أرامكو من استعادة الإنتاج بسرعة، مما يعكس المرونة التشغيلية العالية التي تتمتع بها الشركة ومنظومة الطاقة في المملكة.
أوضح أحد المسؤولين أن “أثبتت الأحداث القدرة السعودية على تحييد آثار الاعتداءات وتجلى ذلك في إعادة الإنتاج في حقلي «منيفة» و«خريص» وخط «شرق-غرب» بكفاءة عالية، الأمر الذي طمأن السوق العالمية بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات.”
الاستهدافات التي تعرضت لها مرافق الطاقة في المملكة أدت إلى تعطيل عدد من العمليات التشغيلية، ولكن بفضل الاستجابة السريعة، تمكنت السعودية من تقليل الأثر السلبي على الأسواق. وفي بيان وزارة الطاقة، تم التأكيد على أن هذه الاستهدافات أدت إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من طاقة الضخ عبر خط أنابيب شرق-غرب.
في سياق متصل، تواصل الصين تعزيز احتياطاتها الاستراتيجية، حيث حصلت على أكثر من نصف وارداتها من النفط الخام من الشرق الأوسط العام الماضي. المخاوف المتزايدة لدى القادة الصينيين بشأن الوضع الجيوسياسي دفعتهم إلى تطوير قدراتهم لتخزين وتعزيز الاحتياطات الاستراتيجية.
يُذكر أن إيران قد أغلقت مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس إنتاج النفط العالمي، مما زاد من الضغوط على أسواق الطاقة. ومع ذلك، لم تضطر الصين إلى الاندفاع للاستعانة باحتياطاتها الاستراتيجية الكبيرة، مما يعكس استقراراً نسبياً في إمدادات الطاقة.
تسعى الصين أيضاً لتسريع تطوير مصادر الطاقة المتجددة، في ظل التحديات الحالية. الاقتصاد الصيني قد يتأثر بارتفاع الأسعار وتباطؤ النشاط، مما يجعل من الضروري تعزيز التعاون مع الدول المنتجة للنفط مثل السعودية.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول تأثير هذه الأحداث على الأسواق العالمية، ولكن الواضح أن السعودية تظل لاعباً رئيسياً في تأمين إمدادات الطاقة، مما يعزز من مكانتها في السوق الدولية.





