أحدث قرار لبنان بسحب اعتماد السفير الإيراني محمد رضا شيباني تداعيات كبيرة على الساحة السياسية، حيث اعتبر حزب الله هذا القرار “خطيئة وطنية” وأكد أنه يفتح أبواب الانقسام الداخلي ويعمق الشرخ الوطني.
حزب الله دعا السلطات اللبنانية إلى التراجع عن هذا القرار، مشيراً إلى أن سحب الاعتماد لا يخدم مصالح لبنان الوطنية العليا. وقد اتهم وزير الخارجية يوسف رجّي حزب الله بالاصطفاف مع “العدو الصهيوني” في هذا السياق.
محمد رضا شيباني، الذي عُين سفيراً لطهران في بيروت بعد 17 عاماً من توليه المنصب بين عامي 2005 و2009، تم إعطاؤه مهلة حتى 29 مارس لمغادرة البلاد. هذا القرار جاء بعد اعتباره شخصاً غير مرغوب فيه.
في بيان له، وصف حزب الله قرار سحب الاعتماد بأنه “استراتيجي كبرى لا تخدم الوحدة الوطنية”، مما يعكس عمق الانقسام السياسي في لبنان.
تجدر الإشارة إلى أن شيباني هو دبلوماسي إيراني مخضرم، وقد أثار وجوده في لبنان الكثير من الجدل، خاصة في ظل الظروف السياسية المتوترة في المنطقة.
حزب الله، الذي يعتبر أحد أبرز القوى السياسية في لبنان، يرى أن هذا القرار سيزيد من التوترات الداخلية ويعقد الأوضاع السياسية في البلاد.
التوترات بين حزب الله والسلطات اللبنانية قد تزداد في الأيام المقبلة، حيث يتوقع أن تستمر ردود الفعل على هذا القرار. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تأثير هذا القرار على العلاقات اللبنانية الإيرانية.













