عثرت قوى الأمن الداخلي على سجن تحت الأرض في منطقة المخرم بريف حمص الشرقي، حيث كان يستخدمه نظام الأسد وميليشيات الدفاع الوطني لاحتجاز المدنيين خلال فترة الاحتجاجات الشعبية. السجن مزود بباب حديدي ويحتوي على تجهيزات مثل فرش إسفنجية وأغطية صوفية وأدوات تعذيب.
في سياق متصل، تم اكتشاف رفات نحو 16 شخصاً مجهولي الهوية في مقابر جماعية بقرية أبو حكفة، مما يسلط الضوء على الانتهاكات التي شهدتها المنطقة.
السجن تحت الأرض يتصل بنفق بعمق 5 أمتار وطول 40 متراً، مما يعكس التخطيط المعقد الذي استخدمه النظام لإخفاء هذه الممارسات.
على صعيد آخر، يتزامن هذا الاكتشاف مع عرض مسلسل “تحت الأرض”، حيث تتناول الحلقة التاسعة صراعات داخلية للشخصيات بعد خروج البطل من السجن. ومن المتوقع أن تشهد الحلقة العاشرة انضمام النجم جمال هونال، مما أثار اهتمام المتابعين.
المسلسل يعرض كل يوم أربعاء عبر قناة NOW التركية، وهو متاح أيضاً للمشاهدة عبر منصة ديزني بلس. وقد علق أحد المتابعين عبر منصة إكس قائلاً: “انضمام تاريخي.. يمكن القول إن المسلسل يبدأ الآن”.
هذه الأحداث تبرز التوترات المستمرة في المنطقة، حيث كانت المنطقة تحت سيطرة ميليشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام قبل سقوطه نهاية العام الماضي. كما أن هذه الاكتشافات تثير تساؤلات حول ما تبقى من هذه الممارسات في ظل غياب الشفافية.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول الظروف المحيطة بالاكتشافات، لكن ما هو واضح هو أن هذه الأحداث تفتح الباب لمزيد من التحقيقات حول الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون في تلك الفترة.












