ما يقوله المراقبون
قال المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني: “محاولات استهداف الأعيان المدنية انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.” هذه التصريحات جاءت بعد وقوع حادثة في الرياض، حيث أصيب 4 أشخاص نتيجة سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي. الدفاع المدني السعودي أعلن عن الأضرار الناتجة عن سقوط الشظايا، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية تعاملت مع التهديدات بشكل احترافي.
في وقت سابق، تم اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه الرياض، حيث سقط أحد أجزاء الصاروخ الباليستي بالقرب من مصفاة جنوب الرياض. هذا التصعيد يأتي في ظل التوترات المتزايدة بين إيران وإسرائيل، حيث أطلقت إيران عشرات الصواريخ المزودة برؤوس حربية عنقودية على إسرائيل.
اللفتنانت كولونيل نداف شوشاني، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أدان الهجمات الإيرانية، قائلاً: “أطلق النظام الإيراني هذه القنبلة العنقودية باتجاه مركز مكتظ بالسكان، وأطلق عشرات الصواريخ باتجاه المدنيين، مستهدفاً المدنيين عمداً… هذه جريمة حرب ارتكبها النظام الإيراني.”
تجدر الإشارة إلى أن الذخائر العنقودية تنفجر في الهواء وتنتشر مئات القنابل الصغيرة، وهو ما يمثل تهديداً كبيراً للمدنيين. في عام 2008، اتفقت أكثر من 100 دولة على حظر استخدام الذخائر العنقودية، لكن هذه الهجمات تشير إلى انتهاكات مستمرة للقانون الدولي.
في السياق ذاته، أكدت الجهات المختصة في السعودية أنها تتعامل بحزم مع مروّجي الأكاذيب الرقمية، مشددة على أن “الأمن راسخ.. ووعي المجتمع يُفشل الشائعات.” كما أشاروا إلى أن كل من يشارك في ترويج الأكاذيب الرقمية يعرّض نفسه للمساءلة القانونية الصارمة.
مع استمرار هذه التوترات، يبذل الجيش الإسرائيلي قصارى جهده لاعتراض الصواريخ الإيرانية، في ظل تصاعد القلق من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول عدد الضحايا أو الأضرار الناتجة عن هذه الهجمات، لكن الوضع يتطلب متابعة دقيقة من قبل المجتمع الدولي.






