أعلنت أستراليا عن حظر دخول الزوار من إيران لمدة ستة أشهر، مما يعني أن الأشخاص الذين يحملون جوازات سفر إيرانية سيمنعون من زيارة البلاد للسياحة أو العمل. جاء هذا القرار في وقت حساس، حيث تشهد العلاقات الدولية توترات متزايدة.
وزير الشؤون الداخلية الأسترالي، توني بورك، أكد أن القرارات المتعلقة بالإقامات الدائمة يجب أن تكون مدروسة، مشيراً إلى أن “يجب أن تكون القرارات المتعلقة بالإقامات الدائمة في أستراليا قرارات مدروسة من جانب الحكومة، وليست نتيجة عشوائية لمن حجز عطلة.”
يُذكر أن أكثر من 85 ألف مقيم أسترالي ولدوا في إيران، مما يجعل هذا القرار له تأثير كبير على العديد من العائلات. يأتي هذا الحظر في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
في سياق آخر، دافع رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، عن جهود أستراليا لمساعدة الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، حيث قال: “الرئيس ترمب شخص تجمعني به علاقة بناءة للغاية.”
كما قدمت أستراليا طائرة إنذار مبكر لدعم دول الخليج، مما يعكس التزامها بالأمن الإقليمي. ومع ذلك، أعرب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، عن استغرابه من موقف أستراليا، حيث قال: “لم يكن أستراليا عظيمة… وقد فوجئت قليلا بموقفها.”
على الصعيد الرياضي، حقق منتخب أستراليا الأول لكرة القدم انتصاراً على الكاميرون بهدف نظيف في مباراة تجريبية، حيث سجل جوردان بوس الهدف الوحيد في الدقيقة 85. يستعد المنتخب الأسترالي للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بينما يستعد منتخب الكاميرون للتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027.
تستمر أستراليا في مواجهة تحديات متعددة على الصعيدين السياسي والرياضي، مما يجعلها محط أنظار العالم في هذه الفترة الحرجة.












