لحظات رئيسية
أسعار الذهب ارتفعت مجدداً فوق مستوى 4400 دولار للأوقية، ولكن سرعان ما شهدت تراجعاً ملحوظاً حيث انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 6.1% ليصل إلى 4217.08 دولار للأونصة. هذه التقلبات تشير إلى أدنى مستوى سجله الذهب في عام 2026.
في الأسبوع الماضي، انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 10%، مما أثار قلق المستثمرين. في الساعة الثانية بعد الظهر من 23 مارس، سجلت أسعار الذهب العالمية 4220.4 دولارًا للأونصة، بينما لا يزال سعر الذهب المحلي أعلى بنحو 29.1 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل من السعر العالمي.
أسعار الذهب في نهاية التداول يوم الاثنين تراوحت بين 163 و166 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بينما أسعار خواتم الذهب من شركة SJC تراوحت بين 162.8 و165.8 مليون دونغ فيتنامي للتايل.
تأثرت أسعار الذهب بعوامل متعددة، منها توقعات أسعار الفائدة العالمية وقوة الدولار. حيث قال تيم ووترر، “مع دخول الصراع الإيراني أسبوعه الرابع، وتذبذب أسعار النفط حول مستوى 100 دولار، تحولت التوقعات من خفض نسبة الفائدة إلى احتمالية رفعها، مما أثر سلبا على جاذبية الذهب من منظور العائد.”
كما أضافت شركة بي إم آي، “التحول المتزايد من تخصيص الأصول كملاذات آمنة نحو التوجهات الاقتصادية الكلية قد يزيد من حدة المخاطر السلبية.” هذه التصريحات تعكس القلق المتزايد في الأسواق حول مستقبل أسعار الذهب.
مع استمرار الأحداث العالمية في التأثير على الأسواق المالية، يبقى المستثمرون في حالة ترقب. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تطور أسعار الذهب في المستقبل، مما يزيد من حالة عدم اليقين في السوق.














