ما هي أسباب تأخر راتب التقاعد في أفغانستان؟ هذا السؤال يطرح نفسه بقوة بعد أن نظم عدد من المتقاعدين وقفة احتجاجية أمام مقر الإدارة العامة للتقاعد في كابل، مطالبين بصرف مستحقاتهم المالية. حتى الآن، لم يتم صرف سوى جزء محدود من المدفوعات للمتقاعدين، حيث أن فئة محدودة فقط من المتقاعدين الذين أُحيلوا إلى التقاعد في عام 2021 هم من تلقوا رواتبهم.
منذ سيطرة طالبان على السلطة في أفغانستان، أوقفت الحكومة صرف رواتب المتقاعدين الحكوميين، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية للعديد من الأسر. الاحتجاجات المتكررة للمتقاعدين مستمرة منذ أربع سنوات، حيث يعبرون عن استيائهم من عدم تلقيهم أي مبلغ مالي حتى الآن، مما يضعهم وعائلاتهم في مواجهة مشاكل معيشية جدية.
في يناير 2025، أصدر هبة الله أخندزاده مرسومًا دعا فيه المتقاعدين إلى مراجعة محاكم خاصة لتحصيل مستحقاتهم. ومع ذلك، لم يُنفذ هذا المرسوم حتى الآن، مما يزيد من حالة الإحباط بين المتقاعدين.
كما أن مجلس الوزراء وافق على قرار إلغاء تسديد التكاليف الإضافية في نظامي التقاعد والتأمينات، مما يثير تساؤلات حول كيفية معالجة هذه الأزمة. تفاصيل هذا القرار لا تزال غير واضحة، مما يزيد من القلق بين المتقاعدين.
في الوقت الذي ينتظر فيه المتقاعدون صرف رواتبهم، تشير الأرقام إلى أن هناك 7 شهور قد مرت منذ الإعلان عن الالتزام بدفع الرواتب. هذا التأخير يثير تساؤلات حول قدرة الحكومة الحالية على الوفاء بالتزاماتها تجاه المتقاعدين.
في ظل هذه الظروف، يظل الوضع معقدًا، حيث أن المتقاعدين يعانون من ضغوطات اقتصادية متزايدة، ويأملون في أن يتم حل هذه المشكلة قريبًا. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول ما إذا كانت الحكومة ستتخذ خطوات فعلية لتحسين الوضع.












