Alyoum NEWS

أحدث الأخبار العربية والعالمية في السياسة .

قاليباف: ما هي آخر تطورات محمد باقر ؟

قاليباف — SA news

في تطور حديث، صرح محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، بأنه سيقوم بتوجيه “ضربات مدمرة” لدونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، وذلك بعد مقتل علي خامنئي. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس بالنسبة للعلاقات الإيرانية الأمريكية والإسرائيلية، حيث يسعى قاليباف لزيادة الضغط على خصوم إيران في المنطقة.

قاليباف، الذي وُلد في بلدة طرقبة بشمال شرقي إيران عام 1961، ليس غريباً عن الساحة السياسية. فقد شغل منصب رئيس بلدية طهران لمدة 12 عاماً، وكان قائداً في الحرس الثوري ورئيساً للشرطة الوطنية. كما أنه ترشح للرئاسة في عامي 2013 و2024، مما يعكس طموحاته السياسية الكبيرة.

في سياق تصريحاته الأخيرة، أكد قاليباف أنه يتفاوض نيابة عن إيران مع الولايات المتحدة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي. وقد اعتبر قاليباف من أبرز الأصوات المتحدية لإسرائيل والولايات المتحدة، حيث يُنظر إليه على أنه مقرب من خامنئي وموضع ثقة ابنه مجتبى.

الأرقام

خلال فترة قيادته، شارك قاليباف في حملة قمع ضد طلاب الجامعات عام 1999، مما زاد من شعبيته بين بعض الأوساط السياسية. كما حصل على رخصة طيار عسكري، مما يعكس خلفيته العسكرية القوية.

قاليباف، الذي انضم إلى الحرس الثوري أثناء حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران، يعتبر شخصية محورية في السياسة الإيرانية. وقد توعد قاليباف بتوجيه ضربات مدمرة لدرجة ستجعل خصومه “يتوسلون”، مما يعكس استعداده للتصعيد في الخطاب السياسي.

التصريحات الأخيرة لقاليباف تأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إيران والولايات المتحدة، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز موقفه. وقد أشار ترامب سابقاً إلى أن “الأمور تمضي بشكل جيد جدًا”، مما يضيف بعداً آخر للتوترات القائمة.

في النهاية، يبقى أن نرى كيف ستتطور الأمور في ظل هذه التصريحات، وما إذا كانت ستؤثر على العلاقات بين إيران والولايات المتحدة أو ستؤدي إلى تصعيد أكبر في المنطقة. تفاصيل تبقى غير مؤكدة.