في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، أعلن سير كير ستارمر، زعيم حزب العمال البريطاني، استبعاد قاعدة أكروتيري الجوية في قبرص من قائمة القواعد التي يمكن للولايات المتحدة استخدامها لشن ضربات ضد إيران. هذه الخطوة تأتي بعد تعرض القاعدة لهجوم بمسيرة إيرانية الصنع أطلقها حزب الله من لبنان.
في رد فعل على هذا التصعيد، أرسلت المملكة المتحدة مزيداً من أنظمة الدفاع الجوي إلى منطقة الخليج لحماية حلفائها. كما وصلت المدمرة دراغون إلى شرق البحر الأبيض المتوسط لتعزيز الدفاعات حول قبرص.
علاوة على ذلك، عززت المملكة المتحدة قواتها الجوية في قبرص بـ500 فرد، حيث سجل الطيارون البريطانيون ما يقارب 900 ساعة تحليق في المنطقة للدفاع عن الجزيرة.
وفي سياق متصل، أطلقت إيران صاروخين باتجاه قاعدة دييغو غارسيا، لكن لم يصب أي منهما هدفه. على الرغم من ذلك، سمحت المملكة المتحدة للولايات المتحدة باستخدام قاعدتين جويتين لتنفيذ عمليات ضد إيران.
نيكوس خريستودوليدس، رئيس قبرص، أعرب عن قلقه من “تبعات استعمارية تهدد أمن بلاده في ظل تصاعد الصراع الإقليمي”. كما أكد كير ستارمر على أهمية التعاون مع قطاع الصناعات الدفاعية البريطانية لتوزيع صواريخ الدفاع الجوي على شركاء المملكة المتحدة في الخليج.
هذه الأحداث تعكس الوضع المتوتر في المنطقة، حيث يتزايد القلق من تأثير الصراعات الإقليمية على الأمن القومي لدول مثل قبرص.
التطورات الأخيرة تشير إلى أن الوضع في قبرص قد يستمر في التدهور إذا لم يتم اتخاذ خطوات فعالة لتهدئة التوترات. تفاصيل remain unconfirmed.













