نبيل فهمي تم ترشيحه لتولي منصب الأمين العام للجامعة العربية، حيث أوصى مجلس الجامعة بالإجماع بترشيحه. من المقرر أن يبدأ فهمي مهام منصبه في 1 يوليو 2026.
نبيل فهمي، الذي شغل منصب وزير الخارجية في مصر من يونيو 2013 إلى يوليو 2014، لديه خبرة دبلوماسية واسعة، حيث عمل سفيراً لمصر في واشنطن من 1999 إلى 2008، وسفيراً في اليابان من 1997 إلى 1999.
وفي تصريح له، قال فهمي: “أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على قرار مصر بترشيحي لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية اعتبارا من 1 يوليو 2026.”
وأضاف: “هذه المسؤولية الكبيرة أتحملها بكل جدية ووعي، في ظل ما تواجهه أمتنا من تحديات غير مسبوقة.”
والد نبيل فهمي، إسماعيل فهمي، كان وزيراً للخارجية في عهد أنور السادات، مما يعكس تاريخ عائلته في العمل الدبلوماسي.
أحمد أبو الغيط يشغل منصب الأمين العام للجامعة العربية منذ مارس 2016، وقد حان الوقت لتولي شخصيات جديدة هذا المنصب. هذا التكليف يمثل “أمانة غالية” يلتزم نبيل فهمي بالحفاظ عليها وصونها، من خلال العمل عبر جامعة الدول العربية.
أعرب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن تقدير مصر لاعتماد مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بالإجماع، قرار رفع توصية بدعم ترشيح المصري نبيل فهمي.
منذ تأسيس الجامعة العربية في 1945، تسلم منصب الأمين العام 8 مصريين باستثناء التونسي الشاذلي القليبي. هذه الخلفية التاريخية تعكس الدور المهم الذي تلعبه مصر في الجامعة العربية.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تأثير هذا التغيير على السياسة العربية، لكن التوقعات تشير إلى أن فهمي سيعمل على تعزيز التعاون بين الدول العربية في مواجهة التحديات الحالية.














