“إن قوتكم والتزامكم أكدا لنا أن هذه لا تزال أمريكا. وهذا الكابوس الرجعي، وهذه الاعتداءات على المدن الأمريكية، لن تستمر.” بهذه الكلمات، أعرب الفنان بروس سبرينغستين عن دعمه للمحتجين خلال مظاهرات “لا ملوك” التي اجتاحت الولايات المتحدة.
انطلقت المظاهرات في 28 مارس 2026، حيث تجمع الناس من مدينة نيويورك إلى بلدة دريغز في ولاية أيداهو، في تعبير جماعي عن رفضهم لسياسات الرئيس ترامب. وقد قدّر المنظمون أن الجولتين الأوليين من مسيرات “لا للملوك” استقطبتا أكثر من 5 ملايين شخص في يونيو و7 ملايين في أكتوبر.
تم تسجيل أكثر من 3100 فعالية في جميع الولايات الخمسين، مما يعكس حجم الحركة الشعبية. في مينيابوليس وسانت بول، احتشد نحو 200 ألف شخص في الشوارع المحيطة بمبنى الكابيتول، مما جعل هذا الاحتجاج هو الثالث من نوعه بعد احتجاج أكتوبر.
خلال هذه الاحتجاجات، غنى بروس سبرينغستين أغنيته الشهيرة “شوارع مينيابوليس”، مما أضفى طابعًا ثقافيًا على الفعاليات. ومع ذلك، لم تخلُ الاحتجاجات من التوترات، حيث استخدمت السلطات الغاز المسيل للدموع قرب مركز احتجاز فيدرالي في لوس أنجلوس، مما أدى إلى إصابة اثنين من الضباط بجروح.
ألقت شرطة لوس أنجلوس القبض على 74 شخصًا لعدم امتثالهم لأوامر التفرق، في حين أكد أندريه أندروز جونيور أن “الاحتجاج السلمي كان مشروعًا”، مشيرًا إلى أن هناك مثيري شغب لكن الغالبية كانت تسعى للتعبير عن رأيها بشكل سلمي.
تتواصل الاحتجاجات ضد سياسات ترامب والحرب في إيران، حيث يتوقع عزرا ليفين أن يكون يوم 28 مارس أكبر احتجاج في تاريخ أمريكا. “نحن نحمي ديمقراطيتنا – الشعب فوق المليارديرات – نحن نحمي جيراننا”، كانت هذه الكلمات تعبر عن روح التضامن بين المحتجين.
تظهر هذه المظاهرات كيف أن الشعب الأمريكي يرفض النزعة السلطوية، ويعبر عن رفضه للسياسات التي يعتبرها غير عادلة. تفاصيل remain unconfirmed حول عدد المشاركين في الاحتجاجات القادمة، ولكن من الواضح أن الحركة مستمرة.












